القاهرة | «زي النهاردة كنا بنوقع أول صورة لمبارك في المحلة الكبرى ... كل سنة ومصر ثورية»، رسالة تهنئة بذكرى السادس من إبريل، تناقلها عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، احتفالاً بالذكرى الرابعة لأحداث تظاهرات مدينة المحلة الكبرى بدلتا مصر. ففي ذلك اليوم، استطاع المتظاهرون إسقاط صورة كبيرة كانت موضوعة للمخلوع حسني مبارك في أكبر ميادين المدينة، قبل أن يدوسوا عليها بالأحذية، في الأحداث التي اعتبرها محللون بأنها كانت بداية الثورة التي اندلعت في 25 يناير، وأسقطت مبارك من على كرسي الرئاسة.

وتقدم المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، محمد البرادعي، بتهنئة لأرواح شهداء أحداث نيسان 2008، ولشباب الحركة التي اتخذت لنفسها الاسم نفسه «6 إبريل»، قائلاً على حسابه الشخصي على موقع تويتر، «تحية إلى 6 إبريل عرفاناً بما بذلوه من أجل وطن تسوده العدالة الاجتماعية. كنتم في طلائع الثورة. أنتم وباقي الشباب الأمل والمستقبل».
من جهتهم، أعلن شباب «حركة 6 إبريل» أنهم سينظمون احتفالات خاصة بهم، ستتم الدعوة فيها لكل القوى الثورية التي شاركت في أحداث ثورة 25 يناير، للاحتفال معهم، بالذكرى الخامسة لتدشين الحركة. ورأى عدد من شباب الحركة أن حركتهم كانت طاقة الأمل التي فتحت الباب أمام الثورة، وأنها ستستمر في «نضالها في وجه الظلم أياً كان لتحقيق المجتمع الذي تسود فيه الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية».
إلى ذلك، تقدم أمس المرشحان للرئاسة حمدين صباحي، رئيس حزب الكرامة السابق، وأيمن نور رئيس حزب «غد الثورة»، بأوراق ترشحهما إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية. وأمام مقر لجنة الانتخابات، تجمع العشرات من أنصار حمدين حاملين صوراً له، مرددين «آه يا ليالي يا ليالي، حمدين السد العالي»، في إشارة إلى المشروع الناصري الذي يؤمن به المرشح للرئاسة والذي استطاع جمع أكثر من 30 ألف توكيل من مواطنين في 10 محافظات مختلفة. ووزع أنصار حمدين السيرة الذاتية له، ومواقفه منذ معارضته للرئيس المصري السابق أنور السادات، وكذلك معارضته لنظام المخلوع حسني مبارك، بينما نظم العشرات من أنصار أيمن نور مسيرة من الجامع الأزهر إلى منطقة باب الشرعية بوسط القاهرة، وهي دائرته الانتخابية في انتخابات مجلس الشعب سابقاً، ومنها إلى مقر لجنة الانتخابات للتقدم بأوراق ترشحه عن حزب غد الثورة.
وبذلك يكون حمدين ونور المرشحين الرسميين الرقم 14 و15 لرئاسة الجمهورية، بعدما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أول من أمس أن مرشح الإخوان المسلمين خيرت الشاطر قدم أوراق ترشحه للرئاسة، مدعوماً بتأييد نواب مجلسي الشعب والشورى، وأعقبه الفريق أحمد شفيق، آخر رؤساء وزارات نظام
مبارك.