أعلنت متحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن حوالى ألفي سوري وصلوا منذ نهاية الأسبوع إلى لبنان هرباً من أعمال العنف في منطقة حمص. وبحسب المفوضية العليا للاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان 7,058، وهم يحتاجون إلى أمور أساسية، ويقيمون لدى عائلات مضيفة أو أقارب، أو في مدارس أو أماكن مهجورة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية قصفت جسراً كان يستخدم لعبور الجرحى من المدنيين والمنشقين والنازحين إلى الأراضي اللبنانية خوفاً من اعتقالهم من السلطات السورية على المعابر الشرعية بين لبنان وسوريا. ويمر الجسر فوق نهر العاصي، ويصل قريتي الربلة بالجوسية الحدودية مع منطقة القاع اللبنانية في البقاع.
على الأرض، اقتحمت القوات السورية أمس مدينة الحراك في محافظة درعا في جنوب سوريا. وأفاد المرصد في بيان بأن «قوات عسكرية كبيرة تضم دبابات وناقلات جند مدرعة وحافلات اقتحمت مدينة الحراك»، وأن «اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية ومجموعات منشقة». في محافظة حماة، أفاد المرصد بأن «قوات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة تحاصر بلدة طيبة الإمام شمالي مدينة حماة».
وعثرت السلطات السورية على معمل للأسلحة ضبطت فيه طائرة استطلاع وآليات عسكرية ثقيلة في حي بابا عمرو في حمص، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا). وذكرت الوكالة أن «الجهات المختصة ضبطت في حي بابا عمرو، أول من أمس، معملاً للأسلحة (...) وعثرت بداخله على طائرة استطلاع شبيهة بالتي يستخدمها كيان الاحتلال الإسرائيلي وكاميرات مراقبة وقذائف مضادة للدروع وقواعد لإطلاق الصواريخ وصواريخ متنوعة». وأشارت الوكالة إلى أن «المجموعات الإرهابية المسلحة» كانت تستخدم المعمل «لإعداد المتفجرات والعبوات الناسفة والصواريخ اليدوية التي تطلق على الأحياء السكنية دون تحديد الهدف». كذلك ضبطت الجهات المختصة في حي بابا عمرو دهاليز وأنفاقاً استخدمها الإرهابيون لتهريب الأسلحة والتنقل بين الأحياء والاختباء بداخلها».
ومنذ الجمعة الماضي، تنتظر قافلة للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر خارج بابا عمرو لدخول الحي وتقديم مساعدات إنسانية إلى السكان، إلا أن السلطات لم تسمح لها بعد بالدخول. وذكرت شبكة «شام» الإخبارية المعارضة في تقرير أن قوات عسكرية «اقتحمت قرية جراجير في ريف دمشق بعدد من الآليات العسكرية، في ظل انقطاع تام للاتصالات».
(سانا، رويترز، أ ف ب، يو بي آي)