نددت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة بمنع أمينها العام الشيخ علي سلمان من السفر، مؤكدةً أن هذا القرار «ظالم وغير قانوني ويستهدف العمل السياسي» في البلاد، وطالبت بإلغائه.

وأعلنت المعارضة البحرينية أن قوات الأمن اعتقلت عدداً من أنصارها لدى تجمعهم أمام منزل سلمان، احتجاجاً على احتجازه منذ أول من أمس.

وقالت جمعية الوفاق، في بيان، إن منع أمينها العام من السفر «إجراء تعسفي، وسياسي بامتياز، يستهدف العمل السياسي لأمينها العام في السفر لشرح وجهة نظر المعارضة في ما يجري في البلاد، وطرح مشروعها السياسي»، لافتةً إلى أن القرار يأتي قبل «الرحلة المقرر أن يقوم بها الأمين العام لبعض الدول في الأيام القريبة المقبلة».
وأضافت أن الاتهامات الموجهة إلى سلمان إنما هي «اتهامات كيدية لقمع المعارضة، وردع المعارضة السلمية»، مؤكدة أن «المشروع السياسي الذي يديره (سلمان) في الوفاق بصفته أميناً عاماً مشروع وطني، يدعو لضمان حقوق كافة الفئات والطوائف ومختلف المشارب».
وأشارت الوفاق إلى أن «الخطاب الذي كان موضوع التحقيق مع أمينها العام أكد بصورة واضحة التزام سلمية الحراك، ونبذ العنف، تحت أي عنوان».
وبينت أن «ادعاء النيابة أن أعمال عنف قد وقعت بناءً على التحريض الذي تضمنته الخطبة، يحمل تساؤلاً عما إذا كانت النيابة العامة تبحث عن الحقيقة، فكيف وصلت إلى ربط أعمال العنف التي جرت خلال ١٢ ساعة بناءً على تحريض من خطاب أكد السلمية؟ رغم أنها لم تدع أنها ضبطت أي شخص ممن تتهمه بأعمال العنف التي جرت بعد الخطبة، اللهم إلا إذا كان الخطاب السياسي المطالب بالإصلاح في مفهوم السلطة تحريضاً على العنف».
وأوضحت الوفاق أن «قوات الأمن اعتقلت عدداً من الشبان، من بينهم البرلماني السابق عن كتلة الوفاق، عبد المجيد السبع، ولاحقت المحتجين بعد قمع التجمع المقام أمام منزل سلمان، فيما دهمت منازل، واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وكان المحامي البحريني العام الأول عبد الرحمن السيد، قد قال في تصريح لوكالة الأنباء البحرينية الرسمية إن سلمان ألقى الجمعة الماضي خطبة «أطلق خلالها عبارات طائفية تشكل تحريضاً ضد فئة من المجتمع، ونسب فيها إلى مؤسسات الدولة على خلاف الحقيقة القيام بممارسات غير قانونية»، مضيفاً أن «تلك الخطبة تضمنت أيضاً أخباراً غير صحيحة ومكذوبة، فضلاً عن تعريض بوسائل الإعلام الوطنية».
وقالت قوات الأمن البحرينية، أول من أمس، إنها «فككت سيارة مفخخة عثر عليها في العاصمة المنامة».