تجمّع عشرات الرجال تحت خيمة بيضاء في قطر للمشاركة في مجلس عزاء قائد لواء التوحيد، عبد القادر الصالح، الذي توفي هذا الأسبوع متأثراً بإصابة خطرة لحقت به في هجوم جوي للجيش السوري على حلب.

وتجمّع معزون بينهم أعضاء كبار في المعارضة السورية وأقارب الصالح، أول من أمس، في مكان يقع على بعد 20 كيلومتراً من العاصمة القطرية الدوحة.
ويدلّ هذا المشهد غير المألوف على مدى عمق ارتباط قطر بالمعارضة السورية المسلحة، وهي تمدّ منذ فترة طويلة «لواء التوحيد»، الذي كان يقوده الصالح بالسلاح والمساعدات. وقال رئيس «الائتلاف» المعارض، أحمد الجربا، في مجلس العزاء إنّ المعارضة ستنتقم لمقتل قائدها. ورأى، في تصريح لوكالة «رويترز»، أنّ وفاة الصالح «ستعطي الشباب حافزاً للمضي قدماً مدفوعين بالرغبة في الثأر له». وأضاف أنّ «الزعيم السياسي للواء التوحيد عبد العزيز سلامة سيتولى الآن قيادة اللواء ككلّ». وتجدر الإشارة إلى أن لواء التوحيد سبق أن أعلن عدم اعترافه بـ«الائتلاف» مرجعيةً سياسية للمعارضة السورية. كذلك ألقى الشيخ أحمد صياصنة، الذي كان إماماً للمسجد العمري في درعا، كلمة ندّد فيها بحزب الله.
(رويترز)