تواصل الحراك الدبلوماسي الروسي سعياً لعقد مؤتمر «جنيف 2» العام الجاري. وواكب الحراك «أعلى الهرم» في موسكو، بإشادة الرئيس فلاديمير بوتين باستعداد دمشق لإرسال وفد إلى المؤتمر عندما تحدث مع الرئيس بشار الأسد على الهاتف، أول من أمس.

وأعلنت الخارجية الروسية أنّ الوزير سيرغي لافروف والمبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي أعربا في مكالمة هاتفية عن الأمل بأن يتم خلال اجتماع ممثلي موسكو وواشنطن والأمم المتحدة في جنيف في 25 الجاري تنسيق المسائل العالقة بشأن «جنيف 2».
وفي السياق نفسه، قال مصدر رسمي روسي إنّ وفداً سورياً رفيعاً سيزور موسكو الاثنين للبحث في الإعداد للمؤتمر. ويضم الوفد مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومسؤول الشؤون الاوروبية في الخارجية السورية أحمد عرنوس.
في السياق، أعلن الأمين العام لـ«الائتلاف» المعارض بدر جاموس أنّ «الائتلاف تلقى دعوة شفهية من الخارجية الروسية لزيارة موسكو».
إلى ذلك، قالت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي، سوزان رايس، أول من أمس، إنه يتحتم على المعارضة السورية أن تدرك أنه لا أحد سيستفيد من انهيار المؤسسات الحكومية في دمشق.
في سياق آخر، أعلن رئيس الوزراء الألباني ايدي راما، أمس، أنّ بلاده ترفض الطلب الأميركي بالسماح بتدمير ترسانة السلاح الكيميائي السوري على أراضيها.
من جهة أخرى، أعربت تركيا عن رفضها إعلان الأكراد تشكيل إدارة مدنية انتقالية في مناطقهم، وأكد رئيسها عبدالله غول أنّه «لا يمكن أن تسمح بأمر واقع».