اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة قياديين من حركة حماس في الضفة الغربية ليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أمس، في ثاني عملية من نوعها هذا الأسبوع.

وقالت المصادر إنه تم اعتقال كل من جمال الطويل وحسين أبو كويك وفرج رمانة وهم من كبار قادة الحركة في مدينة رام الله.
ودانت حركة حماس الاعتقالات. وقالت، في بيان، إن هذه الاعتقالات تمهد «لفرض المشاريع الصهيونية كنتائج للمفاوضات الاستسلامية والخطيرة على حقوق وثوابت شعبنا» وتأتي «في إطار التوافق والتنسيق الأميركي الإسرائيلي مع السلطة الفلسطينية في الضفة».
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل ليل الأحد الإثنين 15 عضوا في حركة حماس في مدن طولكرم ونابلس شمال الضفة الغربية ومدينة الخليل في الجنوب، بحسب مصادر فلسطينية.

وفي السياق، استشهد شاب فلسطيني ليل الأربعاء الخميس في قرية قريبة من جنين شمال الضفة الغربية، حسبما أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية. وأوضحت المصادر أن أحمد طزازعة (22 عاما) استشهد خلال حملة اعتقالات قام بها جيش الاحتلال في قرية القباطية جنوب جنين.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية اغتيال طزازعة بدم بارد وقالت إن هذا الاغتيال يترافق مع تصاعد وتيرة الاستيطان الذي يعتبر باطلاً وغير شرعي وفق القانون الدولي، مشددةً على أن هذه السياسة الإسرائيلية مدمرة لعملية السلام.
ولم تكتف إسرائيل بالوحدات الإستيطانية الـ1500 التي أقرت بناءها في موازاة إعلانها الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الـ 26، فقررت إطلاق العنان لنشاطها الاستيطاني. وقالت «هآرتس» أمس إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية جدعون ساعر نشرا أمس قرارا «بالدفع الى الامام على نحو فوري» سلسلة مخططات بناء خلف الخط الاخضر «ستضيف، ضمن امور اخرى، سكان يهود الى القدس وتمنع توسع احياء فلسطينية في المدينة».
وفضلا عن الاخراج الى حيز التنفيذ خطة البناء القديمة لـ1.500 وحدة سكن في رمات شلومو، سيتم على الفور تسويق اراضٍ لبناء فوري لاكثر من 800 وحدة سكن جديدة في الكتل الاستيطانية الكبرى، كما سيدفع الى الامام بمخططات لبناء 2.500 وحدة سكن اخرى في الكتل والمستوطنات المنعزلة.
(الأخبار)