فورد يلملم بقايا مقاتليه


نشرت الصفحة الرسمية للسفارة الأميركية في سوريا، على موقع «تويتر»، صورة تجمع قيادات من هيئة الأركان في «الجيش السوري الحر»، وعلى رأسهم اللواء المنشق سليم إدريس، بالسفير الأميركي في دمشق روبرت فورد. وقد اكتفت السفارة بنشر الصورة من دون أي تفاصيل أخرى حول اللقاء. وبحسب مصادر معارضة، عقد فورد خلال الأسبوع الماضي عدداً من اللقاءات مع قادة المجموعات المسلحة التي لا تزال تعترف بـ«الائتلاف الوطني السوري» كمرجعية سياسية للمعارضة السورية، بهدف حثّهم على التمسك بهذا الخيار، في مقابل وعود أميركية بتقديم الدعم لهم.
(الأخبار)

استطلاع: الغربيون يعارضون التدخل العسكري

عارض أكثر من نصف المشاركين في استطلاع دولي للرأي، أجري بالاشتراك بين وكالة «رويترز» ومعهد «ابسوس»، التدخل العسكري الأجنبي ضد سوريا. وأظهر الاستطلاع، الذي أجري في 15 دولة، أغلبها أوروبية، أنّ نحو ثلث المشاركين فقط يحمّلون الحكومة السورية المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في هجوم الغوطة في 21 آب. وقال أكثر من النصف في الولايات المتحدة وفرنسا إنهم يعارضون التدخل، وفي بريطانيا عارض 56 في المئة ذلك. وكانت أغلب نسبة لمعارضة التدخل في الأرجنتين، حيث رفضه حوالى 68 في المئة. ولم يشمل الاستطلاع نتائج من دول تعتبر حكوماتها حليفة لدمشق، ومنها إيران وروسيا والصين. وأظهر الاستطلاع أنّ 36 في المئة فقط من المشاركين يعتقدون أن الحكومة السورية مسؤولة عن الهجمات الكيميائية. وألقى نحو الربع باللوم على الطرفين في استخدام هذه الأسلحة، بينما قال ما يقرب من الربع أيضاً إنّهم لا يعلمون من المسؤول عن ذلك. وأجريَ الاستطلاع في الفترة من الرابع حتى الثامن عشر من أيلول، وشمل عينة من 12 ألف شخص.
(رويترز)

باريس لـ«الأوروبي»: استعدّوا لتدفّق كثيف للاجئين

صرّح المفوض الفرنسي، ميشال بارنيه، باسم المفوضية الأوروبية بأنّ على الاتحاد الأوروبي أن يستعدّ «لتدفق كثيف» للاجئين السورييين. وقال، أثناء مناقشة حول سوريا في البرلمان الأوروبي، إنّّ بلداناً عدة، منها بلغاريا واليونان، تواجه تدفقاً للاجئين بأعداد كبيرة، لكن ذلك «لم يعد مسألة وطنية فقط، بل مسألة أوروبية». وشدّد على أنّ «الردّ لا يكمن في إغلاق حدودنا الوطنية وفي الانطوائية أو موقف الانعزال، بل هو مسالة أوروبية».

الصحافيون الفرنسيون المخطوفون صاروا أربعة!

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، وعائلتا الصحافيين نيكولا اينان وبيار توريس، أمس، أنّ هذين الأخيرين خطفا في حزيران الماضي في سوريا، وذلك بعدما كتمت الوزارة الفرنسية هذا النبأ.وبذلك يرتفع إلى أربعة عدد الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في سوريا، مع ديدييه فرنسوا وإدوار الياس المخطوفين في السادس من حزيران. وأوضحت الوزارة أنّه «احتراماً لرغبة العائلتين، أرجئ إعلان الخطف حتى الآن وبقي سرياً حتى اليوم». وفي بيان آخر، تحدثت العائلتان عن «دليل على بقائهما (الصحافيان) على قيد الحياة» أرسلته إليهما السلطات الفرنسية في شهر آب.
(أ ف ب)

تراجع حركة النقل البحري

تراجعت أعداد السفن التي تتردّد على موانئ البضائع السورية مع إحجام شركات النقل البحري بسبب مخاطر الحرب والعقوبات المفروضة على سوريا. وتوضح بيانات متابعة السفن من شركة «ويندوارد» لتحليلات المعلومات البحرية أنّ عدد سفن بضائع الصب، التي زارت موانئ سوريا انخفضت من 108 سفن في آذار إلى 20 سفينة فقط في أيلول. وبالمثل، تراجعت سفن البضائع العامة من 120 سفينة إلى 52 سفينة.
(رويترز)