دعت منظمة «حظر الأسلحة الكيميائية» إلى وقف لإطلاق النار موقتاً في سوريا من أجل تسهيل عمل مفتشيها.

وأكد رئيس المنظمة، أحمد أزومجو، في مؤتمر صحافي عقده في لاهاي، أنّ وقف اطلاق النار ضروري لإمكانية التخلص من الأسلحة الكيميائية طبقاً للجدول الزمني المحدّد والضيّق.
كذلك، قال رئيس المنظمة الدولية إنّ المفتشين يعتزمون زيارة 20 موقعاً في سوريا خلال الأيام والأسابيع المقبلة، ويمكنهم تفكيك الأسلحة الكيميائية، بحول منتصف عام 2014، إذا تعاونت معهم كل الأطراف. من جهته، قال مستشار المدير العام للمنظمة، مالك إلهي، إنّ الفريق الموجود في سوريا الآن يتألّف من 27 خبيراً ميدانياً، ولن يقوموا بمهتهم إلا في حالة ضمان أمنهم. في وقت أعرب فيه مسؤول في المنظمة، رفض الكشف عن اسمه، أنّ المواقع الكيميائية التي يُعتقد أنّها موجودة الآن في أراض يسيطر عليها مقاتلو المعارضة أو يدور صراع عليها جرى إخلاؤها على الأغلب قبل بدء القتال هناك، ولكن لا تزال هناك حاجة لتفتيشها في لحظة ما للتأكد من أنها لم تعد تستخدم.
في السياق، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن سوريا ستقدّم في أواخر الشهر الجاري لمنظمة «حظر السلاح الكيميائي» تقريراً مفصلاً عن ترسانتها الكيميائية. وحديث لصحيفة «روسيسكايا غازيتا»، أكّد الوزير الروسي أنّه «لذلك لا يوجد سبب للاشتباه في أنّ دمشق تخفي شيئاً».
في سياق آخر، أعلنت إيران موافقتها على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» دون شروط مسبقة لذلك. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، إنّّ طهران «على استعداد للمساعدة بحلّ الأزمة السورية وإذا كانت مشاركتها تخدم الوصول إلى حلّ، فمن غير المقبول وضع شروط أمام توجيه الدعوة لمشاركتها، ونحن نرفض أي شروط مسبقة».
(الأخبار، أ ف ب)