جددت سلطات المنامة أمس حملة تحريضها على المعارضة البحرينية في صفوف دول الخليج، معلنة على لسان رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني أن «أحداث العنف والتفجير والإرهاب في المملكة وصلت إلى حد لا يمكن الصمت عنه أكثر من ذلك»، مع تلميح إلى أن «دول مجلس التعاون تقدر هذا الظرف وتدعم جهود وإجراءات البحرين للتصدي للإرهاب بكل قوة».

في المقابل، أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع، في حديث إلى وكالة «أنباء آسيا»، أن «ما حدث في منطقة الرفاع يدل أمنياً وبشكل واضح على أن هناك أيادي للحكومة في ترتيب هذا العمل المشين في شهر رمضان». وأضاف ربيع إن الحكومة البحرينية «مبنية أساساً على إقصاء الآخر والاستئثار بالقرار السياسي».
إلى ذلك، أكد قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان استمرار السلطات باستهداف دور العبادة والمساجد لليوم الرابع على التوالي، وقد طال حتى الآن 5 مساجد.
في هذا الوقت، قال الظهراني، في بيان له بصفته رئيس الدورة السادسة لاجتماع المجالس التشريعية الخليجية، إن «التحركات الإرهابية والدعوات الى العنف والطائفية التي تصدر من بعض الجهات بهدف إثارة الفتنة وخلق صراعات داخلية قد آن الأوان للتصدي الشعبي والرسمي لها بكل حزم»، مشيرا إلى أن «أبواب الحوار كانت ولا تزال مفتوحة، إلا أن البعض لا يفهم ولا يريد أن يستوعب لغة الحوار ويردها لغة عنف وإرهاب».
وجدد الظهراني مطالبته بـ«بذل جهود مضاعفة من أجل استتباب الأمن والعمل على التعامل مع ملف الإرهاب بقبضة من حديد للحيلولة دون الاستمرار في وقوع جرائم أخرى حفاظاً على دعائم الاستقرار والمكتسبات الوطنية للمشروع الإصلاحي لملك البحرين وتعزيز روح الديموقراطية».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إلقاء القبض على 3 أشخاص يشتبه في تورطهم بتفجير السيارة المفخخة بالقرب من الديوان الملكي الأربعاء الماضي. وقالت، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أمس، «إنه تم القبض على 3 أشخاص من المشتبه في تورطهم بارتكاب الحادث الإرهابي الذي وقع قرب مسجد الشيخ عيسى بن سلمان في منطقة الرفاع الغربي». وبينت أنه «تم اتخاذ الإجراءات القانوني.
(الأخبار)