أفاد موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنّ مسلحان سوريان، يشتبه بانتماءها للمعارضة، تسلّلا نحو موقع للجيش الإسرائيلي في جنوب الجولان المحتل في وقت متأخر ليل أمس. وخلال دورية روتينية للجيش، لاحظ الجنود المشتبه بهم وتبادلوا اطلاق النار معهم، يضيف الموقع.وبعد اكتشاف المشتبهان بهما، هوجمت الوحدة الإسرائيلية بالنيران، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات أو أضرار. وأشار الموقع العبري إلى أنّ المسلحان تمكنا من الفرار.

في سياق آخر، شدّد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على أنه سيكون على إيران قبول المقترحات التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر «جنيف 1» قبل أن يمكنها المشاركة في أي محادثات سلام جديدة. من جهة أخرى، أشار هيغ إلى أنّ «بلاده ستزود قوات المعارضة السورية بمعدات وقاية من الهجمات الكيميائية عبارة عن5000 غطاء للرأس، وأقراص للعلاج المسبق من غازات الأعصاب، وأجهزة للكشف عن الأسلحة الكيميائية».
ومع ذلك، اتهم رئيس «أركان الجيش السوري الحر»، سليم إدريس، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بخيانة المعارضة بعد تخليه عن خطط تسليحها. ورأى، في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف»، أنّ هذا القرار يمهد الطريق أمام تنظيم القاعدة للسيطرة على صفوف المقاتلين.إلى ذلك، نفى قادة حركة طالبان الباكستانية ما يتردد عن إرسالهم مقاتلين إلى سوريا، وقالوا إن بعض المقاتلين توجهوا بشكل منفرد، مؤكدين أن تركيز الحركة لا يزال منصباً على باكستان.وكان لافتاً توقّع عضو «الائتلاف» المعارض، ميشال كيلو، أن تطول الحرب في سوريا، داعياً المعارضة إلى إنشاء جيش فعلي وإلى تأكيد استقلاليتها، «فقد دخل لاعبون خارجيون على الخط وأمام هذا الواقع الجديد بتنا نحن كمعارضة الطرف الأضعف».
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)