رأت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أنّ «من المتوّقع أن تسقط وفي غضون أيام، آخر المناطق المسيطر عليها في حمص من قبل المعارضة السورية». الصحيفة التي استندت إلى مصادر دبلوماسية وأخرى في المعارضة السورية، أشارت إلى أنّ المجموعات المقاتلة قرّرت تسليم المدينة للجيش السوري.

وتصف الصحيفة هذه الخطوة بقولها «تمثّل خسارة قوات المعارضة لحمص نصراً استراتيجياً ودعائياً للنظام السوري، وهي ستعزّز سيطرته على الطريق التي تربط دمشق بساحل البحر الأبيض المتوسط». في حين، اختارت المعارضة على ما يبدو أن تتخلى عن حمص من أجل توطيد سيطرتها على المناطق الرئيسية الأخرى في الشمال وبالقرب من دمشق، بحسب الصحيفة.
والخبر أكده أيضاً للصحيفة دبلوماسي أوروبي على اتصال «بالنظام السوري والمعارضة على حدّ سواء». وقال الدبلوماسي «إنّ فقدان الارتباط مع لبنان، يمثّل بالنسبة إلى المتمردين ضربة أكثر خطورة من سقوط حمص. واستيلاء النظام وحزب الله على منطقة يبرود، يعني أن خسارة طرق إمدادات السلاح ستكون فادحة جداً».
(الأخبار)