كشفت صحيفة «معاريف»، امس، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية أحبطت محاولتي تسلل إلى داخل فلسطين المحتلة، عبر أنفاق حفرت أسفل الجدار العازل في الضفة الغربية بالقرب من الخط الأخضر، في موازاة وقوع اشتباكات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية، ومواصلة المستوطنين الاعتداء على الفلسطينيين في القدس المحتلة.

وأوضحت «معاريف» أن النفقين عثر عليهما بالقرب من مدينة الطيبة الواقعة على الخط الأخضر، مشيرةً إلى أن الشرطة الإسرائيلية تخشى من أن تستخدم هذه الأنفاق لخطف جنود إسرائيليين، وتهريبهم إلى داخل الضفة.
وأشارت الصحيفة الى أن عمليات التسلل السابقة كانت تتم عبر التسلق على الجدار الفاصل بعد فصل نظام الإنذار أو قص أجزاء من الجدار والعبور من خلاله، مبينة أنه خلال الفترة الماضية ابتكر الفلسطينيين العديد من الطرق الجديدة التي تهدف إلى التسلل إلى داخل فلسطين المحتلة، والتي كان آخرها حفر
الأنفاق.
وقالت الصحيفة إن من بين الطرق «الذكية»، فتح ثغر في الجدار وإعادة إغلاقها، كما كانت عليه بعد عبور الفلسطينيين من خلالها، الأمر الذي لا يثير انتباه الدوريات الإسرائيلية التي تجوب المنطقة.
وفي القدس المحتلة، أقدم متشدّدون يهود مفترضون على إحراق سيارتين لفلسطينيين وكتبوا شعارات انتقامية في القدس الشرقية المحتلة فجر أمس، على ما أفادت شرطة الاحتلال.
وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية، ميكي روزنفيلد، إن «سيارتين أُحرقتا ليلاً في حي الشيخ جراح» في القدس الشرقية. وأضاف أن «الشرطة وصلت الى المكان ومشطت المنطقة بحثاً عن مشتبه فيهم وعثرت على عبارة «دفع الثمن» على أحد الجدران. وتم فتح تحقيق». ويقوم مستوطنون متشدّدون وناشطون من اليمين المتشدد باعتداءات تحت شعار «دفع الثمن» تستهدف قرويين فلسطينيين أو من عرب اسرائيل أو أماكن عبادة مسلمة ومسيحية أو ناشطي سلام اسرائيليين.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد أُصيب ظهر أمس، العشرات من المواطنين في قمع قوات الاحتلال لمسيرات بالقنابل الغازية والرصاص المطاطي.
وجرت المسيرات في المعصرة وبلعين وكفر قدوم، حيث تقام مسيرات اسبوعية ضدّ سياسات الاحتلال. وحملت المسيرات عناوين مختلفة، منها التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واحياء لذكرى الشهداء محمد جمجوم وعطا الزير، وضد خطة برافر لتهجير بدو النقب، ومنها المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع، وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وجابوا شوارع القرى وهم يهتفون ضد سياسة الاحتلال.
وأكد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، محمود زواهرة، أن المقاومة الشعبية في قرية المعصرة مستمرة حتى انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين. فيما عبر الناشط يوسف الشرقاوي، عن التضامن مع بدو النقب، مستنكراً خطة «برافر»، التي تسعى لتهجير بدو النقب وهدم بيوتهم ومصادرة أراضيهم، داعياً بدو النقب الى التمسك بأراضيهم، ومطالباً المجتمع الدولي بفضح سياسات الاحتلال التي تسعى دائماً الى تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيهم.
(الأخبار)