رأى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن تحقيق النظام السوري إنجازات على الصعيد الميداني يصعّب المساعي من أجل تنظيم مؤتمر «جنيف 2» وإنجاحه. وأشار هيغ إلى حصول «محادثات مكثفة» حالياً مع روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، إلا أنه رأى أن عدم حصول المؤتمر «خلال الأسابيع المقبلة» أمر «مقلق ومحبط».

كذلك لفت إلى أنّ بلاده ودولاً أخرى «متردّدة جداً» في تسليح المعارضة، ووعد للمرة الأولى بطرح أي قرار يتخذ للتصويت في البرلمان، معتبراً أنّ «بريطانيا والعالم أمام معضلة أخلاقية مضنية في ما يخص السياسة الخارجية».
في السياق، رأى رئيس «الائتلاف» المعارض بالوكالة، جورج صبرا، أن ما يجري في سوريا من انعكاسات تدخل حزب الله وإيران يغلق الأبواب على أي حلول سياسية، مشدداً على أن «ما يحصل يفتح أبواب جهنم على الجميع».
بدوره، أعلن «رئيس أركان الجيش السوري الحر» سليم إدريس، في تصريح إلى صحيفة «نيويورك تايمز»، أنّ المعارضة لن تشارك في مؤتمر «جنيف2» في حال لم يحصل مقاتلوها على توريدات جديدة من السلاح والعتاد.
في موازاة ذلك، حذّر وزير الخارجية الألماني، غيدو فيسترفيله، فرنسا وبريطانيا من مغبة تسليح المعارضة السورية، مؤكداً وجود «إرهابيين في سوريا يستهدفون ليس دمشق فقط، بل إسرائيل أيضاً»، في حين أعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أنّ «مصر ما زالت ثابتة على موقفها من الملف السوري»، وهي «ترى أنّ أيّ بديل للحل السياسي هو حل كارثي بكافة المقايس».
(الأخبار، أ ف ب)