شنت طائرات حربية اسرائيلية ليل السبت الاحد ثلاث غارات على قطاع غزة استهدفت خصوصاً الذراع العسكرية لتنظيم الجهاد الاسلامي، لكنها لم تؤد إلى خسائر في الارواح.

واوضح شهود عيان ان غارتين استهدفت فيهما الطائرات الاسرائيلية موقعي تدريب تابعين لسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي غرب خان يونس، ما ادى الى وقوع اضرار في موقع دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. واوضح الشهود ان طائرة حربية اطلقت صاروخاً ايضاً على ارض خالية غرب رفح في جنوب القطاع قرب الحدود مع مصر احدثت حفرة كبيرة في الارض دون اصابات.
وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، اكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان سلاح الجو نفذ هذه الغارات في قطاع غزة «رداً على اطلاق صاروخ» السبت على جنوب اسرائيل، لم يؤد الى اصابات او اضرار. واوضح ان الغارات استهدفت مستودعات للاسلحة ومنشأة للتدريب تابعة لحماس.
من جهتها، اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية ان السلطات الاسرائيلية اغلقت الاحد وحتى اشعار آخر معبر كرم ابو سالم الذي يستخدم لنقل البضائع الى قطاع غزة، بعد اطلاق الصاروخ.
وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في افتتاح جلسة الحكومة أمس، أن حكومته لن تسمح بسياسة إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل على شكل «رذاذ»، في إشارة قيام فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وجهات مجهولة من سيناء، بإطلاق صواريخ بوتيرة غير سريعة وبأعداد قليلة بين الحين والحين، وعلى نحو فجائي.
وقال نتنياهو حول القصف: «لقد أغار جيش الدفاع الليلة الماضية على أهداف في قطاع غزة. أرجو التوضيح أننا لن نسمح بسياسة إطلاق الصواريخ أو القذائف الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية على شكل رذاذ، بل سنواجه هذا الرذاذ برد فعل شديد الصرامة، حيث نتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمن مواطنينا، سواء من حيث رد الفعل على الاعتداءات الصاروخية، أو في ظروف أخرى غير مرتبطة بهذا الرد». وأضاف «سنعمل اللازم دفاعاً عن دولة إسرائيل ومواطنيها، سواء في شمال البلاد أو جنوبها، أي في جميع القطاعات»، على حد تعبيره. وأضاف: «إننا نحيي اليوم الذكرى السنوية لتثمين دور قوات الاحتياط، وتُعد قوات الاحتياط مدماكاً أساسياً في بناء قوة جيش الدفاع، أو مدماكاً أساسياً في استمرار وجود دولتنا، حيث نعبّر عن مدى تقديرنا لأفراد الاحتياط رجالًا ونساء، لكونهم يكرسون جزءاً من وقتهم ويقدمون الإسهامات من أجل الدولة وأمنها، علماً بأن هذا الأمن يتعرض للتحديات المتواصلة».
(أ ف ب، الأخبار)