إدلب | زيارات عسكرية رسمية رفيعة المستوى على مدار اليومين الماضيين لمطار أبو الظهور الحربي في ريف إدلب للاطلاع على الجاهزية العسكرية داخله، مع استمرار «جبهة النصرة» بقطع المياه والكهرباء عن مدينة إدلب للضغط على السلطات السورية للإفراج عن معتقلات مقربات منها، ليمرّ عيد الميلاد على المدينة مظلماً.


وقال مصدر عسكري لـ«الأخبار» إنّ «المطار شهد حركة زيارات لضباط رفيعي المستوى من القيادة العامة وقاموا برفقة قائد المطار بجولة ميدانية في أقسامه والتقوا المقاتلين فيه، وأثنوا على بطولاتهم في عمليات التصدي لكل محاولات التسلل التي كان ينفذها المسلحون».
وأشرف الوفد العسكري في اليوم الأول للزيارة على عملية تمشيط ثلاث قرى استراتيجية كان يستخدمها المسلحون في محاولات التسلل نحو المطار، وهي قرى تل سلمو والحميدية وخشير المحيطة بالمطار، وجرى تنفيذ عمليات داخلها تمثلت بتدمير المقارّ التي كان يستخدمها القناصة إضافة الى رفع العلم السوري، ومن ثم التراجع الى النقاط الأساسية في محيط المطار.
إلى ذلك، تستمرّ «جبهة النصرة» بقطع المياه والكهرباء عن مدينة إدلب بالكامل، إضافة الى قطعها الطرق الغربية والشرقية، ما أدى الى فقدان عدد من المواد الغذائية من الأسواق وارتفاع أسعار المتوافر منها بشكل كبير، حيث بدأت علامات المعاناة تظهر على المواطنين في شوارع المدينة مع انتشار صهاريج المياه التي استغل أصحابها حاجة الناس وقاموا برفع سعرها، مع ارتفاع سعر ليتر البنزين لتشغيل المولدات أيضاً.
وأفادت مصادر رسمية لـ«الأخبار» بأنّ المفاوضات ما زالت مستمرة بين اللجنة الأهلية و«جبهة النصرة» في مدينة بنش شرق ادلب، «وهناك بوادر ايجابية لحل مشكلة الكهرباء والمياه يوم السبت (اليوم) بعد الموافقة على الافراج عن الطالبات اللواتي اعتُقلن في حلب». وكان مصدر رسمي قد قال في تصريح سابق إنّ «الطالبات اللواتي اعتقلن في حلب هنّ أقرباء لمقاتلين في جبهة النصرة، وهناك شكوك حول وجود دور لهن في إعطاء معلومات عن مواقع عسكرية، وقد اعتُقلن للتحقيق».