أنهى رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، جولته العراقية، أمس، بزيارة قام بها إلى إقليم كردستان، حيث التقى الرئيس العراقي السابق، جلال الطالباني، وعقد لقاء مع اعضاء البرلمان المحلي. وكان لاريجاني قد وصل إلى العراق يوم الثلاثاء الماضي، والتقى مراجع الدين في مدينة النجف، وكذلك كبار المسؤولين العراقيين في بغداد، بمن فيهم رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء، حيدر العبادي، ورئيس البرلمان، سليم الجبوري، ووزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، إضافة إلى عقده سلسلة لقاءات مع قادة الاحزاب والتيارات السياسية العراقية.


والعراق هو المحطة الاخيرة للجولة الإقليمية التي يقوم بها لاريجاني، والتي كان قد بدأها من سوريا ومن ثم لبنان.
وبعيد لقائه الطالباني، أعرب لاريجاني، أمس، عن «بالغ السعادة بتحسن صحة الرئيس مام جلال»، مثمناً دوره خلال مراحل مختلفة. ورأى أن «الرئيس مام جلال شخصية هامة ومؤثرة في العراق والمنطقة ودوره حاسم في بناء العراق الجديد، والوئام بين مكوناته والاستقرار السياسي في العراق»، بحسب ما نقل موقع «الاتحاد الوطني الكردستاني»، الذي أضاف أن لاريجاني أبلغ «الرئيس مام جلال تحيات اية الله العظمى السيد علي خامنئي... وكبار المسؤوليين الإيرانيين». وقال «إنكم (تحظون) في وجدان الشعب الايراني بمكانة خاصة، ويدعون دائماً لكم بالصحة والسلامة».
وكان لاريجاني قد توجه، بعد مدينة السليمانية، إلى اربيل، حيث كان من المفترض أن يلتقي رئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني. وذكرت مواقع إخبارية كردية أن لاريجاني قام «بجولة في سوق أربيل المركزي، مستقلا سيارة كان يقودها رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البرزاني».
من جهتها، أكدت عضو البرلمان المحلي في كردستان، بيكرد الطالباني، أن «جلسة البرلمان مع رئيس مجلس الشورى الايراني، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين على مختلف الأصعدة». وأوضحت أن لاريجاني «جدد دعم بلاده لاقليم كردستان والعراق في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي»، مشيرة الى أنه «دعا البرلمانيين الى زيارة ايران لتطوير العلاقات بين الجانبين».
(الأخبار)