عرضت القناة العاشرة العبرية، أمس، مشاهد للمستشفى الميداني التابع للجيش الاسرائيلي على الحدود مع سوريا في الجولان المحتل. المشاهد، بحسب مراسل القناة للشؤون العسكرية أور هيلر، تعدّ استثنائية، وهي من المرات النادرة جداً التي يسمح الجيش فيها للإعلاميين بالتقاط صور للمكان، مشيراً إلى أنّ هذا المستشفى هو من بين أكثر الاماكن حساسية بالنسبة إلى الجيش، إذ «عولج فيه بين 1300 و1400 جريح، 90 في المئة منهم هم مقاتلون من فصائل المعارضة المسلحة».


وأشار المراسل إلى أنّه منذ بدء الازمة في سوريا، قررت إسرائيل تقديم المعالجة للجرحى من المعارضين، و«هناك آلية يجري من خلالها إدخال الجرحى الى اسرائيل، إذ إن فصائل المعارضة تعلم جيداً المكان الذي يفترض بها أن توصل جرحاها إليه، وهناك تفتح البوابات ويدخل الجرحى الذين يحصلون على العلاج الطبي».
لكن ما هي الاسباب التي تدفع الجيش الاسرائيلي إلى تطبيب المعارضين؟ يشير المراسل الى أن الهدف الموضوع من وراء هذه المبادرة هو إفهام فصائل المعارضة السورية أن «ليس كل اليهود أبناء قردة وخنازير»، إضافة الى هدف آخر وهو التطلع الى سوريا ما بعد سقوط (الرئيس السوري بشار) الأسد، والدفع باتجاه تغيير رؤية عناصر المعارضة الذي يسيطرون على 90 في المئة من الحدود مع إسرائيل، مع التطلع، ربما، ليس الى اتفاق سلام، بل الى واقع أفضل للحدود الاسرائيلية السورية، في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الاسد.
(الأخبار)

فيديو نشره موقع VICE عن تطبيب الصهاينة لمقاتلي المعارضة السورية