قال الملك الأردني، عبد الله الثاني، إن عدم التوصل إلى حلّ للصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني سيؤدي إلى أكثر من انتفاضة فلسطينية، وأيضاً إلى حرب ثانية في لبنان. وأكد، في مقابلة مع شبكة «سي بي أس» الأميركية، أول من أمس، أن مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة، التي كان الأردن منخرطاً فيها، «لم تفشل». وأضاف عبد الله إن الاجتماع الثلاثي مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وكيري، قبل نحو 10 أيام، كان «ناحجاً بكل المقاييس»، مؤكداً أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصل به خلال الاجتماع، وجرى حديثٌ بينهما لمدة ساعة عن «كيفية المضي قدماً في الشأن الإسرائيلي ـ الفلسطيني».


وعن دوره في مبادرة كيري، أكد الملك الأردني أنه كان جزءاً من العملية، قائلاً: «تمكنّا من مساعدة الطرفين في تجاوز العديد من العقبات... حديثهم معنا يشير الى جدية عملية السلام».
وفيما أشار إلى محاولة أخرى في بداية العام «لتخطي العقبات»، اعتبر أن حلّ القضية الفلسطينية يجب أن يتمّ في أقرب وقتٍ، «لأننا نتحرك الآن لشأن أكبر، وهو الحرب الدولية على الإرهاب المستمرة لأجيالٍ مقبلة». وربط بين العجز عن التوصل إلى تسوية، وبين احتمال «نمو التطرّف لدى سكان القدس المسلمين»، معتبراً كذلك أنه في حال استمرار تعثّر «عملية السلام»، سيكون هناك ضغط كبير على العلاقة بين الأردن وإسرائيل، «كما لن يكون هناك انتفاضة ثالثة فحسب، بل سادسة وسابعة، وستندلع حرب ثانية في لبنان». كذلك وصف مشروع قانون «يهودية الدولة» بأنه «عقّد الأمور».
(الأخبار)