دخلت الرياض من جديد على خط إعادة العلاقات بين القاهرة والدوحة إلى طبيعتها، في محاولة، على ما يبدو لاستكمال تطبيق ما سمي «اتفاق الرياض التكميلي».

وأمس، استقبل ولي العهد السعودي وزير الدفاع، الأمير سلمان بن عبد العزيز، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية محمد فريد التهامي، في الرياض. وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه جرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات «ذات الاهتمام المشترك»، من دون أن تكشف عنها. وحضر اللقاء رئيس الاستخبارات العامة السعودي، خالد بن بندر، ورئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص له، محمد بن سلمان.

وجاء اللقاء بعد أربعة أيام من لقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رئيس الاستخبارات السعودية، في القاهرة. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، علاء يوسف، حينها، إن اللقاء تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في جميع المجالات، وكذلك تم عرض تطورات العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمها الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا واليمن، إلى جانب مناقشة مكافحة الإرهاب.
وكان الملك السعودي، عبد الله، قد أعلن في بيان أصدره في 19 تشرين الثاني الماضي، أن «قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، وقوفهم جميعاً إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء».
ويوم 25 تشرين الثاني الماضي، قال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رنتسي، في روما في ختام جلسة مباحثات بينهما، تعليقاً على «اتفاق الرياض»، إن «الكرة الآن ليست في الملعب المصري، لكنها في الملعب الآخر»، في إشارة منه إلى ما يخص العلاقات بين بلاده وقطر. وأشار السيسى إلى أن «مصر كانت وستظل منضبطة في تصريحاتها الرسمية تجاه الدنيا كلها».
(الأخبار، الأناضول)