رام الله | - شو معلم مش رح تبطلنا اياها هاي قصة "وروحي_سلاح"

- ليش يا زلمة بشو مضايقتك؟
- مش مضايقتني بس شو يعني هاي كل يوم بتنطلي فيها وبتقلي روحك سلاح؟ شو يعني؟ شو بيفيدني أنا؟ من دون سلاح أنا كيف بقاتل الصهيوني آه؟ قللي كيف؟
-يا زلمة ما بتحضر أخبار انت؟ مش عايش بالدنيا هاي؟
-مبلى عايش، بس إنه يعني لازم أموت حالي يعني عشان أعيش بكرامتي؟ ما بينفع أقاتل الصهيوني بسلاح قوي لأمزعه مزع!
-والله هاض اللي عنا حالياً بنستعمله، بس يصير عنا السلاح النووي اللي عم تحكي عنه بنبقى نستعمله.

-والله؟ هيك طلعت معك؟ عم تتسمخرني؟
-له يا أخوي مش عم بتمسخرك، بس كمان يعني ما زهقت من قعدة هالمكتب؟ يعني ما حسيت إنها هالبارودة اللي عندك صدت؟
-إحنا أول الطلقات واول النضال شو بتقولي هالحكي اللي بلا طعمة!!
-يا أخي آه طيب وهلق انتو وينكو؟ هاي الشباب عم تستشهد بكل الأماكن شو وضعكو؟ وينكو؟
-شو ويننا؟ إحنا نبض الشارع، أصلاً ما بتطلع مظاهرة بمحل إلا بنكون موجودين، شو ما بتشوف أخبار؟؟
-هلق صرت أنا اللي ما بشوف أخبار؟ يا معلم إنت أديش إلك مش طالع برا المخيم؟ أديش الك مش حاكي مع حدا؟ شايف بارودتك كيف الصدي عليها متر.
-أنا كل يوم بطلع من المخيم، شو بتحكي انت؟
-والله ما الظاهر بتطلع، لإنك مش شايف شو عم يصير. شايف الشباب بالضفة؟ بالقدس؟ بغزة؟ شايفهم شي شو عم يصير فيهم؟ حاسس طيب فيهم؟
-يعني شو أنا لحالي بدي أعملهم حل، شو الحل بإيدي؟ أنا لو بيطلع بإيدي هلق بفتح المعابر والحدود وبرجع كل فلسطين.
-أه حلو، بس انت طالع بإيدك كتير اشيا، بس ما بدك تعملهم، ليش يا حزرك؟
- بلشت تضيق خلقي ها!
- ما عم بضيّق لك خلقك. بس فكر فيها شوي: انت ما بتعمل شي عشان "القيادة" ما بدها، صح؟
- شو خص القيادة؟ احنا ما بنتحرك حقناً للدماء الفلسطينية وأصلاً إحنا لو تحركنا شوف الدم رح يوصل للركب.
- يا أخوي يوصل للركب! بحياة ربك خليه يوصل للركب!
- يا زلمة شكلك أخضراوي إنت.
- انا اخضراوي؟ ليش شايفني بدقن وعم بقولك أردوغان ربكم الأعلى؟
- لأ بس بتحكي زيهم، همهم الوحيد يسبوا الأمين على الأمانة.
- يا زلمة نفسي اعرف شو امها هاي الأمانة! نفسي أعرف يا زلمة شو هية هاي الأمانة. ومين اللي عطاه اياها لهادا المقطوع الذكر!
- معلم بلاش تطويل لسان ها! حاسك عم تقل أدب وأنا ساكتلك من أول القعدة!
- يا عمي مش عم بحكي شي، جاوبني بس : ليش ما بتنزلوا على الشارع؟ ليش ما بتعملوا عمليات؟ معكو سلاح ولا لأ؟
- احنا ما بننزل على الشارع لإنه القيادة الحكيمة عارفة إنه هلق مش وقت الشارع، هلق وقت الاتفاقات، شو يعني مفكر الشارع بيعملك إشي!
- الشارع؟ الشارع هو اللي بيعمل كل اشي، لكان المفاوضات بتعمل؟ يا الله. قللي يا صاحبي إيمتى رجّعت المفاوضات أيا شي؟.
- احنا فتنا على فلسطين بمفاوضات فيك تنكر هالشي؟
- لأ ما فيي أنكر، بس فيك انت تنكر إنه "الختيار" استشهد من ورا هالمفاوضات كمان؟
- الله يرحم ترابه .. يا ريت بعده طيب.
- آهه، هاي معك حق فيها مليون بالمية، لو الختيار بعده طيب، كان هاي العمليات بالقدس ما صارت لحالها، كان هلق شبابكو عم يعملوا كل شيء عشان الشباب ما يكونوا لحالهن! وأهل القدس لحالهن. والقدس كلها مش لحالها، بس شفتلي الأمين على الأمانة شو وضعه؟
- أصلاً هادا الأمين لولاه لكان هلق حبيبي شفت الصهاينة عم يقتلوا الناس عن أبو جنب..
- يا زلمة! انت بتصدق هالحكي؟ يا عمي ما شايف الصهاينة عم يقتلوا عن أبو جنب؟ وبكل الاسلحة المتوفرة؟ يا زلمة ما هن مفلعين الناس بغزة! جاي بعد تقولي الأمين حامي الحمى؟
- والله شكلك أخضراوي!
- يا الله! هلق إذا الواحد حكى الحق بيصير أخضراوي. يا أخي لأ مش اخضراوي، بس كمان اشي ومنه، انتو قاعدين تشوفوا الناس عم يموتوا وبعدين بتتفاجأوا ليش بتخسروا الانتخابات! وليش عم يقل عدد الناس اللي معكم، وليش عم تخسروا قواعدكم الشعبية. وليش وليش..
- حبيبي إحنا الطلقة الأولى واحنا الشرعية واحنا الحقيقة.
- آه هاي الغنية ما رح تزهقوا منها!
- بتعرف إشي؟ بديش احكي معك الحكي معك زي الزط
- معك حق أنا فعلا الحكي معي ما بيفيد، انزلوا احكوا مع الناس اللي عم يستشهدوا ولادها بالشارع وبعدين تعالوا احكوا معي! أو بتعرف شي؟ ما تحكوا معي! اسمعوا بس!