مرة أخرى تُثبت التطورات الميدانية أن رهانات الغرب على «المعتدلين» لا تكاد تتجاوز كونها ألاعيب إعلامية. مسرح الحدث هذه المرة كان جبهة القلمون الشرقي، وحيثياته تطيحُ ما جرى تداوله عن طبيعة مهمة «غرفة عمليات الموك». وكشف «جيش الإسلام» أمس، عن «تشكيل هيئة شرعية تمتد سلطتها على جميع أراضي القلمون الشرقي، ومجلس قيادة موحد، وغرفة عمليات عسكرية مشتركة». اللافت أن الاتفاق قد وُقِّع قبل نحو أسبوع، وبالتحديد في 25 من الشهر الماضي.


وتشارك في الاتفاق الجديد كلّ من «جبهة النصرة» و«حركة أحرار الشام، و«جيش الإسلام»، و«فيلق الرحمن»، و«جيش أسود الشرقية»، و«تجمع الشهيد أحمد العبدو». والأخير كان «المخوّل بقيادة معارك القلمون من قبل غرفة الموك التي تمنع مشاركة أي فصيل إسلامي فيها»، وفقاً لما روّجته صفحات «ثورية» و«جهادية» عبر موقع تويتر، وتلقفته بعض وسائل الإعلام.
(الأخبار)