أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أنه يجب تحديد إطار زمني يتكون من سنتيْن للتوصل إلى اتفاق بين الاحتلال والفلسطينيين، وذلك بعدما تحدث عن سعي بلاده مع المجتمع الدولي إلى «استئناف المحادثات بين الجانبيْن». هذا الموقف عبّر عنه الوزير في كلمة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية التي شرعت، يوم أمس، في مناقشة مشروع قرار غير ملزم يقضي بالاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية، علماً بأن التصويت عليه سيجرَى في الثاني من الشهر المقبل (الثلاثاء).


وأوضح فابيوس أن «إخفاق المجهود الفرنسي الحالي لتحقيق السلام» سيجعل بلاده تعترف أحادياً بالدولة الفلسطينية، في وقت قال فيه الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، إن بلاده معنية بتنظيم «مؤتمر سلام دولي» لكسر الجمود الذي يكتنف المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية، لكن هولاند لم يعط أي توضيحات عن موعد انعقاد هذا المؤتمر أو المشاركين فيه.
وذكر وزير الخارجية أن باريس تسعى إلى قرار تدعمه الأمم المتحدة، وإلا «فسيكون لزاماً على فرنسا أن تفعل ما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية».
يشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وصف مساعي الجمعية الوطنية الفرنسية بأنها «خطأ جسيم». لكن فابيوس قال للنواب إنه في حال موافقتهم على هذا الاقتراح، فإن ذلك «لن يغير موقف باريس الدبلوماسي من الفور».
ونقاش النواب الفرنسيين سبقه فيهم نظراؤهم البريطانيون والإسبان الذين قدموا قراراً رمزياً يطالب حكومتي مدريد ولندن بالاعتراف بدولة فلسطين.
(الأخبار)