دعا نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنطونوف، واشنطن وحلفاءها إلى التخلي عن المعايير المزدوجة والتعاون مع حكومات الدول كافة، بما فيها الحكومة السورية، في مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وقال أنطونوف، في كلمة ألقاها في أول اجتماع لحوار وزراء دفاع دول جنوب وجنوب شرق آسيا في العاصمة السريلانكية كولومبو، إن روسيا مستعدة لهذا العمل المشترك، مشيراً إلى أنّ موسكو تقدم مساعدات للحكومات الشرعية في مختلف الدول لمكافحة التطرف، بما في ذلك من خلال تزويدها بالسلاح والمعدات العسكرية.

وأعرب أنطونوف عن «القلق من تشجيع بعض الدول نشاط جماعات إرهابية من أجل تنفيذ مهماتها الخاصة»، مضيفاً إن «هذه الجماعات كثيراً ما تخرج عن سيطرة مموليها وتبدأ العمل ضدهم».
ورأى المسؤول العسكري الروسي أن «الإرهابيين مهما كانت شعاراتهم التي يتسترون بها يجب أن يبقوا خارج القانون»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن «مكافحة الإرهاب يجب أن تجري على أساس القانون الدولي».
في سياق منفصل، أعلنت وكالة متخصصة بشؤون الفاتيكان، أن البابا فرنسيس الأول قد يلتقي اثناء زيارته تركيا، التي تستغرق ثلاثة أيام، لاجئين مسيحيين من سوريا والعراق. وكان غياب لقاء بين البابا وممثلين عن حوالى ميلوني لاجئ من هذين البلدين عن برنامجه مفاجئاً، وخصوصاً مع تأكيد المتحدث باسمه، الأب فيديركو لومباردي، عدم وجود أي «فعالية محددة» معهم.
لكن الأوساط المحيطة بالبابا قالت لوكالة «اي ميديا» إنه قد يحتفظ بـ«بعض المفاجآت الصغيرة». وإذا كان من المستبعد أن يزور البابا إقليم كردستان في العراق، إلا أن بإمكانه الالتقاء بمجموعات من اللاجئين السوريين والعراقيين. ونقلت إذاعة الفاتيكان عن المؤرخ الفرنسي سيباستيان دو كورتوا، الاختصاصي بشؤون الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط وتركيا، قوله إن البابا «فرنسوا حساس جداً حيال هذه المسألة، وليس مستحيلاً أن يقوم ببادرة في هذا الاتجاه لأن تركيا تستقبل حوالى ميلوني لاجئ».
(الأخبار، أ ف ب)