استمرت المعارك في محيط بلدة الزهراء، وبشكل خاص على جبهتها الجنوبية، حيث تجددت محاولات مسلحي «جبهة النصرة» وحلفائها لاقتحام جمعية الجود المُطلة على البلدة. وبعد أن أحرزوا تقدماً طفيفاً، تمكن مقاتلو لجان الدفاع من إعادة التوازن إلى تلك الجبهة. في الأثناء، خطا الجيش خطوة إضافية على طريق إحكام الطوق على أحياء حلب الشرقية. وقالت مصادر ميدانية لـ«الأخبار» إن «الطريق بين دوار الكاستيلو ودوار الجندول بات فعلياً تحت السيطرة النارية للجيش».


على صعيد آخر، نفّد تنظيم «الدولة الإسلامية» في دير الزور «حدّ الرجم حتى الموت» بحق شابين بتهمة «ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع الذكور». وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات مفادها أن «عمليتي الرجم تم تنفيذهما عند دوار البكرة في مدينة الميادين، وفي حي الحميدية في مدينة دير الزور». كذلك أعلن التنظيم إعدام أحد أبناء الطائفة الاسماعيلية بتهمة الردة. وقال التنظيم، في بيان بثته مواقع إلكترونية مقرّبة منه، إنّ «شرطة الدولة الاسلامية في ولاية حمص أقامت حدّ الردة بحق إسماعيلي مرتد»، مشيراً الى أنّ عملية تنفيذ الحد تمت أمام «جمع من المسلمين».
إلى ذلك، قال ناشطون معارضون إن الطائرات السورية «شنت غارات طالت مناطق سكنية في مدينة الرقة، ما خلّف أكثر من ثلاثين شهيداً، وعشرات الجرحى».
(الأخبار)