هل هي آخر حروب الكبار في بلادنا. ما يقوده الاميركيون، اليوم، ليس حملة ضد وحش يهدّد الانسانية. بل لم يتأخر اعضاء التحالف في الاعلان عما يريدون صراحة: استخدام الوحش كحيلة لاستئناف حرب التدمير لبلادنا ومجتمعاتنا. وهذه المرة، سيصعب النأي بالنفس، خصوصاً من الدول الاقليمية المعنية اساساً بهذه الحملة.


من السعودية، التي تمثل رأس حربة الحملة، الى تركيا وبقية حلفاء اميركا. لكن الخشية الاكبر، موجودة لدى الطرف الاخر، الذي قرر الغرب استبعاده عن التحالف، وهي خشية تقوم على ان الحرب تستهدف تدمير ما تبقى من سوريا والعراق، والمزيد من الحصار على ايران، والعزل لروسيا. وقبل كل ذلك، فان الغرب لم يتعوّد، ولم يعوّدنا، على حملة في منطقتنا، لا يكون امن اسرائيل العنوان الرئيسي فيها.
العنوان الرئيسي هو العراق، لكن العناوين الحقيقية المتداولة، تمتد الى سوريا والجزيرة العربية وشمال افريقيا مروراً بفلسطين. انه الغزو الصليبي الجديد!