قال مقاتلون في «الحزب الإسلامي» المتحالف مع حركة طالبان في أفغانستان لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) إنهم «يدرسون» إمكانية انضمامهم الى تنظيم «الدولة الإسلامية».

ونقلت «بي بي سي» عن قائد الحزب، ويدعى مير ويس، أنه لو ثبت أن «داعش» هي خلافة إسلامية حقّاً، فإن مقاتليه سينضمون إليه. وأضاف: «نعرف داعش، ولدينا اتصالات ببعض عناصره. ونحن ننتظر لنرى ما إذا كان التنظيم يستوفي شروط الخلافة الإسلامية. ولو ثبت لنا ذلك، فنحن متأكدون أن قيادتنا ستعلن الولاء له، وإذا لم نر مشكلة في طريقة عمله فسننضم إليه».

وتمكّن محرر الشؤون الدولية في «بي بي سي» جون سيمبسون من التواصل مع مير ويس من خلال وسطاء في محيط منطقة بولي خمري الأفغانية التي تبعد نحو ٢٠٠ كلم عن العاصمة كابول. ويقول سيمبسون إنّ «الحزب الإسلامي» يشتهر بالعنف، وقد اكتسب عبر الزمن سمعة بالشراسة المفرطة، إلى درجة جعلت حتى حركة طالبان تنفر منه في بعض الأحيان.
وقال ويس لـ«بي بي سي»: «كان صراعنا أساساً مع الأميركيين، والحمد لله أجبرناهم على الفرار، ولكننا سنواصل القتال حتى يتحقق هدفنا بتأسيس دولة إسلامية». وتابع: «إن عملياتنا هذه الايام تتسم بأسلوب حرب العصابات، أما حكومة كابول، فهي ضعيفة كما كانت حكومة نجيب الله بعد الانسحاب السوفياتي عام 1989. ونحن نركّز على التفجيرات والاغتيالات والكمائن».
وقال محلل سياسي لـ«بي بي سي» إن حركة طالبان ما زالت تشكّل «تحدياً قوياً لحكومة كابول، وخصوصاً إذا ما قررت الاتحاد مع مسلحي «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا».
(الأخبار)