أفادت محكمة رسمية في النمسا، أمس، بأنّ تسعة أشخاص اعتقلوا للاشتباه في عزمهم على الانضمام إلى المتشددين الإسلاميين الذين يقاتلون إلى جانب المعارضة السورية.

وذكرت وكالة الأنباء النمسوية أنّه جرى استجواب الأشخاص التسعة وفي انتظار معرفة ما إذا كان سيتخذ قرار باحتجازهم قيد التحقيق.

وتشير تقديرات إلى أن نحو مئة شخص من النمسا انضموا إلى المعارضين الذين يقاتلون الجيش السوري. ونقلت وكالة الأنباء عن وزارة الداخلية أنّ المشتبه فيهم التسعة حاصلون على اللجوء في البلاد. وقالت وزيرة الداخلية يوهانا، ميكيل ليتنر، «لن يكون هناك أي تسامح على الإطلاق مع الجهاديين». وأضافت أنه يتعين إلغاء وضع «لاجئ» الذي حصل عليه المقاتلون الأجانب في النمسا. وتابعت أنّ «الذين داسوا التسامح بأقدامهم يجب ألا يتوقعوا منا أن نتسامح مع ذلك».
(رويترز)