قتل ثلاثة أشخاص، على الأقل، في اشتباكات وقعت أمس بين قوات الأمن ومتظاهرين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، فيما أوقفت الشرطة نحو 80 شخصاً إثر اشتباكات محدودة في ذكرى فض قوات الأمن معتصمين داعمين للرئيس المعزول محمد مرسي، الصيف الماضي. وأضافت المصادر الأمنية إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 15 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد.


وكانت قوات الأمن المصرية قد كثفت انتشارها في مختلف أنحاء البلاد، أمس، تحسباً لتظاهرات دعا إليها تحالف مؤيد لجماعة الإخوان المسلمين في الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة في 14 آب 2013، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الأخبار» إن «خطة القبضة الحديدية التي تطبقها المؤسسة العسكرية والرامية إلى الدفع بتشكيلات ثابتة ومتحركة لتأمين المناطق الاستراتيجية والحيوية في البلاد سيتم تنفيذها على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، مع تجهيز طلعات جوية لتمشيط المناطق القريبة من أماكن اعتصامي رابعة والنهضة».
وتعد التظاهرات الحالية اختباراً قوياً لقدرة «الإخوان» على حشد الأنصار في ظل حملة القمع التي تتعرض لها. واعتمدت «الجماعة» يوم أمس خطة حشد التظاهرات الكبيرة في الشوارع الجانبية والابتعاد عن الشوارع الرئيسية، ما يصعّب من قدرة قوات الأمن على استخدام أدوات القوة لضيق الشوارع والتكدس السكاني.
(الأخبار، أ ف ب)