عادت الشبهات لتدور حول رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الفرنسي ميشال بلاتيني، في شأن ارتباطه بقضية الرشى المحيطة بمونديال قطر، إذ بعد تقرير صحيفة «فرانس فوتبول» الشهير «قطر غايت»، ها هي صحيفة «ذا دايلي تيليغراف» البريطانية تؤكد، في عددها الصادر أمس، أن بلاتيني التقى في السر قبل التصويت الرجل القوي لملف ترشيح الإمارة الخليجية، القطري محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي السابق والموقوف مدى الحياة. وأوضحت الصحيفة أنها تملك الأدلة على أن رئيس الاتحاد الأوروبي التقى سراً بن همام الذي كان وقتها عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، مشيرة إلى أن حفل الإفطار بين الرجلين تم قبل شهر من التصويت الذي أجري في 2 كانون الأول 2010 في زيوريخ، في إشارة إلى أن صفقة تمّت بين الاثنين.


وفي وقت لاحق أمس، نفى بلاتيني ادعاءات «تيليغراف»، واصفاً إياها بـ«شائعات لا أساس لها، هادفة إلى تشويه صورته».
وجاء في بيان النجم الفرنسي السابق: «لا أستغرب من بث شائعات لا أساس لها تهدف إلى تشويه صورتي في لحظة مهمة لمستقبل كرة القدم. لم يعد يفاجئني شيء!»، وتابع «أجد أن من المدهش أن محادثة مع زميل في اللجنة التنفيذية لفيفا في تلك الحقبة قد تتحول إلى مؤامرة. بالطبع، التقيت السيد بن همام مرات عدة في عام 2010، بما أننا كنا معاً في اللجنة التنفيذية في فيفا منذ عام 2002».
وأضاف بلاتيني «في تلك المحادثات مع بن همام، كان موضوع النقاش الترشح إلى رئاسة فيفا. سعى السيد بن همام في الواقع إلى إقناعي بالترشح إلى رئاسة الاتحاد الدولي في 2011».
ولم يخف أنه صوّت لقطر في ملف مونديال 2022 بغية «انفتاح كرة القدم أمام دول جديدة»، حسب تعبيره.
(الأخبار)