لم تقتصر «مفاجأة» الحشود الانتخابية في السفارة السورية في لبنان على يوم واحد. إذ لم يختلف أمس عن سابقه، حتى اضطرت السفارة إلى تمديد الانتخابات إلى ما بعد منتصف الليل. وعن الانتخابات داخل سوريا في 3 حزيران، أكد رئيس حزب «الاتحاد الديمقراطي» صالح مسلم أنّه «لا انتخابات في منطقة الحكم الذاتي (في المناطق الكردية) لأسباب لوجستية وأمنية وليس سياسية». وأكد مسلم «أننا حمينا الدولة السورية ومكوناتها، ولا نفكر بالانفصال لكننا محرومون من حقوقنا السياسية».


في سياق آخر، قال الرئيس بشار الأسد، خلال لقائه وفداًً من جمهورية كوريا الشمالية، برئاسة وزير التجارة الخارجية ري ريونغ، إنّ سوريا وكوريا تتعرضان منذ سنوات للحصار والضغوط بسبب رفضهما التبعية وتمسكهما بالسيادة.
بدوره، أشار الوزير الكوري إلى أن «الشعب السوري قادر على تحقيق الانتصار واعادة بناء بلده»، لافتا الى أن بلاده «تدعم إجراء الانتخابات الرئاسية لانها تمثل استحقاقا مهما». من جهة أخرى، اعلن الاتحاد الاوروبي انه سيمدد حتى 1 حزيران 2015 العقوبات التي يفرضها على سوريا. وهذه الاجراءات اصبحت تشمل حالياً 179 شخصاً و53 شركة أو كياناً جمدت اصولها ومنعت من الحصول على تأشيرات دخول، وبينها البنك المركزي.
(الأخبار، أ ف ب)