أعلنت وزارة الخارجية السورية أنّ باريس قرّرت منع إجراء الانتخابات الرئاسية السورية على كامل الأراضي الفرنسية، بما في ذلك السفارة السورية في باريس. وأعربت الوزارة، في بيان أمس، عن أسفها لعدم تمكن السوريين المقيمين في فرنسا من المشاركة في الانتخابات. واعتبرت الوزارة أنّه ومنذ إعلان سوريا فتح باب الترشيح للانتخابات تحاول فرنسا ضمن مجموعة من الدول القيام بحملة دعائية عدائية ومعارضة هذه الانتخابات ورفضها.


وفي موازاة ذلك، بدأت أمس حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران. وصدر بيان عن رئاسة الجمهورية دعت فيه «السوريين إلى التعامل بإيجابية مع هذه الاجواء (الانتخابية)، وذلك باحترام الحملات الاعلانية والمنشورات الخاصة بالمرشحين». كذلك دعت «السوريين إلى التعبير عن رأيهم بأي مرشح وبكامل الحرية والشفافية يوم الانتخابات عبر صناديق الاقتراع». وتحمل حملة الرئيس السوري شعار «سوا» (معاً) مكتوباً بخط اليد، مذيلاً باسم بشار الأسد وتوقيعه بخط اليد. وفي العاصمة، طغت صور الأسد التي تداخلت مع عدد محدود لصور المرشحين الآخرين ماهر الحجار وحسان النوري. ورفعت لوحات النوري صورته وشعارات «اعادة الطبقة الوسطى» و«الاقتصاد الحر الذكي» و«محاربة الفساد».
وفي منطقة البرامكة في دمشق، رفعت لوحة للمرشح حجار كتب فيها «السيادة للشعب وله كلمة الفصل. سوريا لمن يبنيها».
(أ ف ب، رويترز)