القاهرة ـ الأخبار | تعهد المرشح للانتخابات الرئاسية في مصر المشير عبد الفتاح السيسي (الصورة)، بأن «يشعر المصريون بتغيير حقيقي في مناحي حياتهم خلال عامين»، موضحاً أن الشعب عليه التكاتف معه للعمل. وقال السيسي في ظهوره الإعلامي العربي الأول في حوار مع برنامج «بصراحة مع زينة يازجي» على قناة «سكاي نيوز عربية»، بث الجزء الأول منه أمس، إنه: «إذا سارت الأمور وفق برنامجنا، فسيشعر المصريون بتغيير حقيقي خلال عامين». وحول الحاجة إلى قوانين جديدة للقضاء على بعض السلبيات التي تواجه المجتمع المصري، أوضح السيسي في الحوار الذي يبث الجزء الثاني منه اليوم أن «المصريين ليسوا بحاجة إلى مزيد من القوانين، بل بحاجة إلى احترام القانون».

وحول توصيف الحالة المصرية، قال السيسي إن «حجم المشاكل لا يمكن أن يقوى عليها أحد من المصريين، والعمل على حلها يحتاج إلى اصطفاف المصريين جنباً إلى جنب». وعندما سئل عن رؤيته لفترة حكم الإخوان المسلمين، لفت إلى أن الجماعة التي حكمت البلاد مدة عام، كانت في «عزلة عن المجتمع المصري... كانوا غير متوافقين مع النسيج... هذه إحدى الإشكاليات التي واجهت استمرارهم».

وقال السيسي إنه «ليس بيني وبين الإخوان خصومة أو ثأر، لكنهم قدموا أنفسهم بشكل جعل المصريين لا يقبلونهم. هم حولوا الخلاف السياسي بسبب فشلهم إلى خلاف ديني». من جهة أخرى، أكد السيسي أن المؤسسة العسكرية لم تتشاور مع الخارج يوم عزل الرئيس محمد مرسي في «3 يوليو».
وأوضح السيسي أنه إذا خرج الشعب ضده فسيلبي ما يريده، ولن ينتظر حتى يخرج الجيش ضده، مشيراً إلى أن القوات المسلحة لا تنحاز إلا لإرادة المصريين.
ولفت السيسي إلى أن برنامجه الانتخابي لا يتصدى للتظاهرات، لكنه يسعى فقط إلى تنظيم هذه الأمور للتعبير عن آراء المصريين. وعن مدى حفاظ برنامج المشير على الحقوق والحريات في ظل قانون التظاهر وإحكام السيطرة الأمنية قال: «نحن نرغب في أن يمارس الجميع حريتهم في سلام بالشكل الذي لا يوصل الدولة إلى حالة فوضى».
وعن سؤال كيف سينجح السيسي، أوضح أنه يراهن على قوة الشعب المصري وفهمه حجم وعمق المشكلة الموجودة في مصر، ثم التغلب عليها ودور القوات المسلحة فى توفير احتياجات المصريين. كما تطرق السيسي إلى الموضوع الاقتصادي، ولفت إلى أنه لا يجب توريث الأجيال القادمة الديون المترتبة على مصر والتي تصل أقساط فوائدها إلى 200 مليار جنيه.