خاطب ملك الأردن عبد الله الثاني، اليوم، الأردنيين، للمرة الأولى، بعد خمسة أيام، على الاعتقالات المرتبطة بـ«مخططات مشبوهة» لوليّ العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين.


وقال ملك الأردن، في رسالته التي نشرها «الديوان الملكي»: «الفتنة وئدت»، معلناً أنها كانت «الأكثر إيلاماً لي، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه». ولم تُحدّد الرسالة ولا البيانات الرسمية السابقة من هي الجهات الخارجية التي يجري الحديث عنها.

وبعدما لفت إلى أنه قرّر التعامل مع أخيه غير الشقيق «في إطار الأسرة الهاشمية»، قال الملك عبد الله إن «حمزة، اليوم، مع عائلته في قصره برعايتي».

وعن تفاصيل ما جرى، أشار ملك الأردن إلى أنها قيد التحقيق «إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية».

وفي السياق، تلقى الملك عبد الله اتصالاً هاتفياً، اليوم، من الرئيس الأميركي جو بايدن، أعرب له خلاله عن تضامن الولايات المتحدة الأميركية «التّام» مع الأردن، وتأييدها لـ«إجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها».