استنكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، التركيز على تقارير تتحدث عن مشاركة «مقاتلين روس» في المعارك إلى جانب قوات «الجيش الوطني» الليبي الذي يقوده خليفة حفتر، في ضوء الوجود العسكري الأميركي العلنيّ والكبير في منطقة المتوسط.

وخلال حديثه في منتدى «حوارات متوسطية 2019» الملتئم في روما، قال لافروف إن «هناك جنوداً أميركيين كثراً في منطقة المتوسط، وهم هناك من دون حق... فلماذا توجه الاتهامات نحو روسيا كلما حدث شيء ما؟».
ولفت إلى أن التدخّل العسكري الذي قاده «حلف شمالي الأطلسي» (ناتو) في ليبيا (2011) كان «مغامرة خطيرة» تسببت بنتائج سلبية على الاقتصاد والأمن هناك، على حد ما نقلت عنه وكالة «آكي» الإيطالية.
ووجّه الوزير الروسي انتقاداً لافتاً إلى المؤتمر المزمع عقده في العاصمة الألمانية مطلع العام المقبل، لبحث الملف الليبي، وذلك لأن «أحزاباً ليبية وبلداناً مجاورة لم تتم دعوتها»، مضيفاً أن «من الضروري إشراك جميع الأطراف الفاعلة في ليبيا، من (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز) السرّاج إلى (المشير خليفة) حفتر».