أدّى رئيس وزراء «إقليم كردستان» السابق، نيجيرفان بارزاني، أمس، اليمين الدستورية بوصفه رئيساً منتخباً لـ«الإقليم»، وسط حضور رفيع من العراق والعالم. وكان برلمان «الإقليم» انتخب، نهاية أيار/ مايو الماضي، بارزاني، مرشح «الحزب الديموقراطي الكردستاني»، رئيساً، بغالبية 68 صوتاً من مجموع الأعضاء الحاضرين البالغ عددهم 81، من أصل 111 برلمانياً، بعد مقاطعة نوّاب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، الذي أسّسه الراحل جلال طالباني، الجلسة.

وبأدائه القسم، أصبح نيجيرفان ثاني رؤساء «الإقليم»، بعد عمّه مسعود بارزاني، الذي كان أول من تولى المنصب منذ استحداثه عام 2005. وبعد شغله 12 عاماً، تنحّى مسعود، الذي لا يزال يتولى رئاسة الحزب، عن منصب الرئيس، في أعقاب قيادته استفتاء الانفصال الذي أثار ردود فعل غاضبة في الداخل والخارج. ومذّاك، ظلّ المنصب شاغراً، فيما تم توزيع سلطات الرئيس على رئيس الوزراء والبرلمان والقضاء، في ترتيب مؤقت أوجد حالة من عدم اليقين في شأن مستقبل الرئاسة.
وأقيمت مراسم أداء القسم صباح أمس، في قاعة سعد عبد الله في أربيل، عاصمة «الإقليم»، بحضور الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وعدد كبير من مسؤولي الحكومة الاتحادية وحكومة «الإقليم» ودبلوماسيين ورجال دين. وأكد بارزاني، في كلمته بالمناسبة، أن «الإقليم جزءٌ من العراق، وله دور بارز في حماية استقرار المنطقة»، مشدّداً على ضرورة «العمل مع الحكومة العراقية لإيجاد آلية تحسم النقاط الخلافية وفقاً للدستور، والتعاون الداخلي لتجاوز الخلافات».
ومن المنتظر أن يكلّف بارزاني، اليوم، مستشار «مجلس أمن الإقليم» مسرور بارزاني (نجل زعيم «الديموقراطي» مسعود بارزاني)، بتأليف الحكومة المحلية، بوصفه مرشح «الديموقراطي» للمنصب.