أعلن «أمير جيش المهاجرين والأنصار»، صلاح الدين الشيشاني، تنصّل «جيشه» من الهدنة التي وقّعها نائبه مع «لواء شهداء بدر» الذي يقوده خالد حياني. وقال الشيشاني، في بيان أصدره أمس، إنّ الاتفاق الذي وقعه «الشيخ عبد الكريم الأوكراني» مع عبد الخالق أبو أحمد، ممثلاً لـ«شهداء بدر» في حضور «الشيخ أبو عمير»، ممثلاً عن حركة «أحرار الشام الإسلامية»، هو «اتفاق باطل ولا نعتدّ به».


وأكد أنّ «الشيخ الأوكراني قام بمهادنة لواء شهداء بدر» اجتهاداً منه، ومن دون الرجوع إلى الأمير العام لجيش المهاجرين والأنصار، وإلى مجلس الشورى، وكذلك اللجنة الشرعية». وأوضح أنّ «سبب اجتهاد الأوكراني هو تهديد شهداء بدر بالانسحاب من جبهة حيّ بني زيد». وأضاف البيان أنّ «لواء شهداء بدر يتبع للمجلس العسكري المدعوم من قبل الغرب الكافر بغية تطبيق الديموقراطية. وهم طائفة ردّة، وليس للمرتدّ عقد ذمّة، ولا هدنة...». وأكد الشيشاني أن «خالد حياني، قد آذى المسلمين كثيراً، وأسر الأغنياء، وطلب فدية مقابل الإفراج عنهم...». وكان الاتفاق «الباطل» قد قضى بإنهاء الاقتتال بين الطرفين، وإحالة جميع القضايا العالقة بينهما للتحكيم، الذي تفصل فيه «الهيئة الشرعية في حلب»، إضافة إلى سبعة بنود أخرى، منها «إخراج جميع الأسرى من الطرفين»، و«تقديم كل طرف الدعم للآخر في الجهاد ضد النظام الأسدي حسب الاستطاعة».
وعلى صعيد «جهادي» آخر، أكدت مصادر من سكان مدينة منبج (في ريف حلب الشرقي) أن «الخبر الذي أفاد بمقتل الشيخ أبو محمد الألماني في منبج عار من الصحة جملة وتفصيلاً». وأوضحت المصادر أن «الشيخ الألماني قد أمّ المصلين في الجامع الكبير بعد سريان شائعة مقتله». وكانت بعض المصادر الإعلامية قد تناقلت خبراً عن مقتل «الألماني» أحد قادة «داعش»، إثر تفجير استهدفه وقياديين آخرين.