رفضاً لحملة التطبيع العلنية التي شارك وزراء خارجية دول عربية فيها، خلال حضورهم في «مؤتمر وارسو» إلى جانب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أطلقت «الهيئة العليا لمسيرات العودة» حملة تغريد على وسم «التطبيع خيانة»، رفضاً للانفتاح العربي على العدو.

ولم تقتصر الحملة على قطاع غزة، بل شارك فيها ناشطون عرب من مختلف أنحاء العالم، ناشرين صوراً وتعليقات عكست حجم الغضب من التطبيع مع العدو. وتفاعل مع الحملة، كذلك، مسؤولون من قادة التنظيمات الفلسطينية، ومن الأجنحة العسكرية للمقاومة.
وقال رئيس حركة «حماس» في غزة، يحيى السنوار، إن «المحتلين يتوهمون إذا اعتقدوا بأن هرولة المطبّعين ستنقذهم من مصيرهم المحتوم وزوالهم القريب»، فيما شدد المتحدث باسم «كتائب القسام»، أبو عبيدة، على أن «المقاومة هي الكفيلة بإسقاط مشاريع التطبيع وتبعاتها الكارثية على مستقبل أمتنا وقضيتنا ومقدساتنا».