للمرة الأولى بعد تحريرها من أيدي تنظيم «داعش»، انفجرت سيارة مفخّخة في ثاني كبرى مدن العراق، الموصل، مساء اليوم. ويعتبر الهجوم، الأول من نوعه، منذ استعادة القوات الحكومية في تموز/ يوليو من العام الفائت، السيطرة على المدينة.

ونقلت وكالة «الأناضول»، عن ملازم في شرطة الموصل، قوله إن سيارة مفخّخة مركونة إلى جانب الطريق انفجرت على مقربة من مطعم في شارع بغداد، غربي مدينة الموصل. ولم تُنشر بعد أرقام نهائية لحصيلة الضحايا، إلا أن العدد يتراوح بين 3 و5 قتلى، وأكثر من 10 جرحى، بحسب ما تناقلته مصادر طبية وإعلامية.
ومع أنّ القوّات العراقية طردت تنظيم «داعش» من كل المناطق الحضرية التي كان يسيطر عليها، إلا أنّ التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا سريّة في أنحاء عدة من العراق، ولا سيّما في المناطق الصحراوية وعلى طول الحدود مع سوريا، إضافة إلى غرب الموصل.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، صعد تنظيم «داعش» هجماته التي تستهدف في معظمها قوات الأمن في مناطق إلى الشمال والشرق من العراق، بالتزامن مع معارك شرسة يخوضها مقاتلو التنظيم في جيب لا يزالون يسيطرون عليه شرقي نهر الفرات في ريف مدينة دير الزور السورية.