في مقابل تركيز عدد كبير من المسؤولين الأميركيين على ربط مستقبل سوريا السياسي، بمسألة إنهاء «الوجود الإيراني» منها، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن مطالبة دمشق برفض «خدمات حلفائها»، بما في ذلك إيران، يجب أن تترافق بـ«تأمين الشروط لتطوّر الدولة السورية... وتقديم ضمانات بعدم تدخل (الأطراف الخارجية التي تطالب بانسحاب إيران) في شؤونها الداخلية».

وفي شأن اتفاق إدلب، أكد بوتين خلال حديثه في منتدى «فالداي»، أنه «لم يتم سحب كامل السلاح الثقيل، ولا انسحاب جميع الفصائل الإرهابية... غير أن الشركاء الأتراك يفعلون وسعهم لتنفيذ التزاماتهم». ولفت إلى أن إنشاء المنطقة «منزوعة السلاح» لا يزال جارياً، برغم «الصعوبات» الموجودة.
وحذّر الرئيس الروسي من تمدد «داعش» على الضفة الشرقية لنهر الفرات، مؤكداً المعلومات التي نقلتها وكالة «تاس» عن اختطاف التنظيم مئات من الرهائن ــــ بينهم أجانب ــــ في هجوم على أحد المخيمات شرقي الفرات، ونقلهم إلى منطقة هجين. وأوضح أنه تم إعدام عدد من هؤلاء المختطفين، فيما يهدد «داعش» بإعدام المزيد منهم.
وعلى صعيد آخر، تستقبل موسكو وفداً من «هيئة التفاوض» المعارضة، التي ستلبي دعوة من الجانب الروسي، لنقاش ملفات عدة؛ على رأسها «اللجنة الدستورية».