بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، أمس، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال أول زيارة لأمير قطر للإمارات بعد انتهاء سحب سفراء مجلس التعاون الخليجي من الدوحة.


وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية الرسمية، فقد جرى خلال اللقاء، الذي عقد في مطار أبو ظبي الدولي، ظهر أمس، «استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين».
وقام الجانبان أيضاً، بتبادل وجهات النظر حول كل ما من شأنه تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وفقاً للوكالة.
ووصل أمير قطر إلى أبو ظبي في وقت سابق من يوم أمس، في زيارة لم يعلن عن مدتها.
وانتهى في 16 تشرين الثاني، أطول وأكبر خلاف تشهده دول مجلس التعاون الخليجي في تاريخها، كان قد استمر 8 أشهر و10 أيام، بدأ في 5 آذار الماضي بإعلان السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من الدوحة.
(الأخبار، الأناضول)