شدد رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي على أن «الحشد الشعبي» أصبح جزءاً من منظومة الدفاع والقوات المسلحة وسداً قوياً في وجه الإرهاب.

وأشار العبادي، في بيان بمناسبة الذكرى الأولى لفتوى الجهاد الكفائي، إلى أن «الاستجابة العظيمة من قبل أبناء شعبنا الغيارى لفتوى الجهاد الكفائي والذين هبوا شيباً وشباناً للدفاع عن وطنهم تسجل بحروف من ذهب، فقد تشكل الحشد الشعبي المبارك من جميع مكونات الشعب العراقي استجابة لنداء المرجعية التاريخي وأصبح سنداً لجيش العراق وقواته الأمنية وسداً قوياً في وجه الإرهاب»، منوهاً إلى أن «الحشد الشعبي أصبح هيئة رسمية وجزءاً من منظومة الدفاع والقوات المسلحة البطلة، والذين سطروا أروع البطولات وقدموا أغلى التضحيات، فتحية لهم وللشهداء والجرحى ولعوائلهم الكريمة».

وعد العبادي، فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني علي السيستاني «إنقاذاً للعراق من حلم داعش الأسود»، وأكد أنها نجحت في إيقاف امتداد التنظيم إلى دول المنطقة.
من جهة أخرى، دعا العبادي خلال لقائه السفير الإماراتي الجديد في العراق حسن الشحي، أمس، دول المنطقة إلى أن تعي خطر تنظيم «داعش» عليها، وطالب الدول بالتكاتف للقضاء على التنظيم. فيما أكد السفير الاماراتي حرص بلاده على إزالة أي لبس يؤثر في العلاقة بين البلدين.
في سياق آخر، بحث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي يزور واشنطن حالياً مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الوعود الأميركية بتسيلح العراق والعفو العام والحرس الوطني والاستفادة من التجربة الأميركية بتأسيس هذه التشكيلات.
وأوضح المستشار الإعلامي للجبوري، عماد الخفاجي، أن «اللقاء الذي دام أكثر من الوقت المقرر له بنصف ساعة او اكثر كانت هناك وعود أميركية بتقدم 500 مليون دولار إلى الأمم المتحدة لدعم النازحين في العراق وتخصيص 9 ملايين دولار إلى منظمة التنمية الاميركية [يو اس ايد] لاستمرار برنامجها الاغاثي في العراق».
وكشف الخفاجي عن «عزم واشنطن إرسال وفد إلى بغداد لاعطاء المشورة للجان النيابية المعنية في تشريع قانون الحرس الوطني».
وكشف أيضاً عن «فتح باب التطوع في قاعدة التقدم العسكرية في الأنبار أمام 3 آلاف للتطوع في الجيش وقد ينتسبون في وقت لاحق إلى الحرس الوطني، كذلك فتح باب التطوع أمام 7 آلاف للانتساب إلى الشرطة المحلية في الأنبار».
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ايرنست، أمس، أن «بلاده ليست لديها خطط محددة أو معينة حالياً لفتح قواعد إضافية جديدة لقوات أميركية في العراق»، مشيراً إلى أن «تعليقات (رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، مارتن) ديمبسي تعكس في النهاية دوره في عمليات التخطيط الآنية والطويلة الأمد».
وأضاف ايرنست أن «فتح قواعد جديدة سيكون بمثابة دليل على زيادة التدخل العسكري الأميركي في العراق»، مبيناً أنها «ستكون دليلاً على إحراز بعض التطور في الجهود الجارية لإسناد العراقيين وهم يتولون المعارك ضد (داعش) على ارض بلدهم».
(الأخبار)