ذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن تركيا طلبت من قيادة حركة «حماس» الموجودة على أراضيها، تقليص نشاطاتها العسكرية ضد إسرائيل، موضحة أن الطلب التركي نُقل إلى القيادي في الحركة صلاح العاروري.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة التركية «لوّحت» مراراً للعاروري طالبة منه تخفيض وتيرة نشاطاته ضد إسرائيل، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الرسالة وصلت إلى الأخير، عبر أجهزة الاستخبارات التركية التي تتهمها إسرائيل بغض النظر عن نشاطات «حماس» العسكرية في تركيا.

أما عن أسباب الطلب التركي، فقد ذكرت «هآرتس» أنه أتى على خلفية القلق من التعرض لانتقادات أميركية واتهامات بدعم الإرهاب، كما أوضحت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية سبق أن احتجت على نشاطات «حماس» في تركيا، متهمة أجهزة الأمن التركية بأنها تغض النظر عن نشاطات «حماس» في تركيا.
وتابعت «هآرتس» أن هذه التقارير أثارت ضجة في تركيا، فيما يبدو أن الولايات المتحدة قد طلبت توضيحاً من الحكومة التركية التي دعت بدورها «حماس» إلى تقليص نشاطاتها.
وبحسب تقرير «هآرتس»، يشغل العاروري منصب قائد منطقة الضفة الغربية لحركة «حماس» من تركيا، بعدما أبعدته إسرائيل من منطقة رام الله، قبل خمس سنوات. وإلى جانب العاروري، الذي يقيم في اسطنبول، يقيم في تركيا عناصر آخرون تابعون للحركة.
(الأخبار)