كشف «جيش الإسلام» صباح أمس، عن «عملية انغماسية محكمة لمجاهدي جيش الإسلام في قلب دمشق، أدت الى اعتقال شخصية قيادية... واقتياده إلى الغوطة». وبعد هذا الإعلان، برز اسم وزير العدل في الحكومة السورية، نجم الدين الأحمد، كأحد الأسماء المشتبه في اختطافها، قبل أن يبادر الوزير إلى إجراء سلسلة اتصالات مع القنوات الفضائية ليؤكد أن الخبر عارٍ من الصحة.


بدوره، لجأ التنظيم عصراً إلى «تغريدةٍ» أخرى، أعلن فيها: «لم نصرح ونعلن حتى الآن عن اسم الشخصية القيادية البارزة التي جرى اعتقالها صباح هذا اليوم (أمس) من دمشق»، فيما رجحت مصادر مقربة من التنظيم في الغوطة الشرقية، أن الشخصية التي أعلن التنظيم عن اختطافها «ليست سياسية أو حكومية، بل على الأغلب إحدى الشخصيات العسكرية التي أوكلت إليها مهمة القتال في الغوطة الشرقية لدمشق».
(الأخبار)