دعا، أمس، المرجع الديني، السيد علي السيستاني، إلى وضع خطة لتطهير البلاد من متشددي تنظيم «داعش» بعد الانتكاسة الأخيرة في مدينة الرمادي. وفي أول خطبة منذ سقوط المدينة، لم يذكر الشيخ عبد المهدي الكربلائي، المتحدث باسم السيستاني، وهو يلقي خطبة الجمعة نيابة عنه، الرمادي صراحة. لكنه دعا إلى ضرورة وضع خطة دقيقة وحكيمة من قبل شخصيات وطنية ومحترفة لحل القضايا الأمنية والعسكرية والبدء بتطهير الأراضي العراقية من جميع الإرهابيين.


في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، مساء أول من أمس، أن القوات العراقية انسحبت الأحد من مدينة الرمادي لأنها اعتقدت، خاطئة، أن العاصفة الرملية التي ضربت المنطقة يومها قد تحول دون حصولها على دعم جوي أميركي. وقال المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيفن وارن، إن «القوات العراقية اعتقدت» أنها بسبب العاصفة الرملية «لن تتمكن من الحصول على دعم جوي». وأضاف «نحن نعتقد الآن أن هذا كان أحد العوامل التي ساهمت في قرارها» الانسحاب من هذه المدينة، معتبراً أن التخوف لم يكن في محله، «لكن تبين لنا أن القائد الميداني كان يعتقد عكس ذلك»، واصفاً القرار بالـ»أحادي». والأربعاء الماضي أيضاً، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارتن ديمبسي، إنه لم يتم «طرد» القوات العراقية، بل «غادرت» المدينة.
وكان الأمين العام لـ»عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، قد اتهم في خطاب سابق الولايات المتحدة بأنها سمحت بسقوط الأنبار لمنح «التحالف العربي» ذريعة للتدخل.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)