أجرى المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، لقاء أمس، مع «أول وفد معارض» سوري ضمّ رجلي دين مسلم ومسيحي، وذلك في مقر الأمم المتحدة في جنيف.


وقال الشيخ مرشد الخزنوي - أحد الأشخاص الذين التقاهم دي مستورا -، إن «اللقاء كان جيداً حيث استمع المبعوث الأممي إليهما، بصفتها مندوبان عن مبادرة تضم مختلف الأطياف (دون أن يحددها)». وأوضح الخزنوي، لوكالة «الأناضول»، أنّ «اللقاء استمر 3 ساعات، وضمه إلى جانب رجل دين مسيحي - دون أن يذكر اسمه - وقدما مبادرة تضمنت رؤية لهيئة انتقالية، تضم أشخاصاً مقبولين من النظام ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، دون قبول بقاء رأس النظام في الحكم».
ونفى أن يكونوا قد وقّعوا أي وثيقة، أو أن يكون المبعوث الأممي قد قدم لهم أي ورقة محددة، أو أي استبيان.
(الأناضول)