نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر دبلوماسية، أمس، أنّ المفتشين الدوليين عثروا على آثار لغاز السارين وغاز الأعصاب «في إكس» في موقع للأبحاث العسكرية في سوريا، لم يتم إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بها من قبل. وقالت المصادر إنّ «نتائج فحص عينات أخذها خبراء من المنظمة في كانون الأول وكانون الثاني جاءت إيجابية في ما يخص مواد أولية كيميائية لازمة لصنع العناصر السامة».


إلى ذلك، أعلنت الممثلة العليا لشؤون نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة أنجيلا كين أنّ «تدمير منشآت الأسلحة الكيميائية يستكمل نهاية حزيران المقبل». وقالت كين، عقب جلسة الإيجاز الشهرية المغلقة بشأن ملف الأسلحة الكيميائية السورية، إنّ «التأخير يحصل فقط من أجل إيجاد فرص للوصول الى مقر المنشآت»، موضحة أن «فريق تقويم الإعلان التابع للمنظمة أتمّ زيارته السابعة لسوريا وأخذ عينات من مواقع مختلفة وسوف يعود إليها بعد عشرة أيام».
وأضافت المسؤولة الأممية إنّ «الفريق بحث مع دمشق المسائل العالقة والتساؤلات المتعلقة ببعض التناقضات التي واجهوها».
(رويترز)