نيويورك | كشف مصدر دبلوماسي مطّلع أن السعودية تستخدم بعض الأحزاب اليمنية الصغيرة من أجل تعطيل أي حوار سياسي لحلّ الأزمة في اليمن، من خلال إلغاء دور الأمم المتحدة، بعد تهميش دور الجامعة العربية. وقال المصدر إن خطة الأمم المتحدة التي طرحها المبعوث الأممي جمال بن عمر كانت تقضي بانتقال المتحاورين إلى المغرب بحراً، بعد رفض «أنصار الله» الحوار في الرياض أو الدوحة.


لكن انضمام المغرب إلى التحالف السعودي قوّض هذه الفكرة كلياً. وأضاف أن أحزاباً مثل «الإصلاح» و«الوحدوي الناصري» وإلى حدّ ما الحزب الاشتراكي، تستخدم كحصان طروادة في الحوار. ونسب المصدر إلى الرجل الثاني في «الإصلاح»، محمد قحطان، قوله لأتباعه «سننضم إلى الحوار من أجل تقويضه من الداخل وتعطيل الخطط الأممية نهائياً». وفق المصدر ذاته، فقد اقترن هذا الكلام بحملة منظمة يقودها كتّاب سعوديون وخليجيون، مشكّكة في دور المستشار الخاص للأمين العام لشؤون اليمن جمال بن عمر الذي رفض نقله إلى الدوحة أو الرياض، بعد مغادرة اليمن مع أفراد بعثته إلى جيبوتي وشرم الشيخ. إضافة إلى ذلك، تحدث المصدر عن دور اللجان الشعبية التي شكلت في الجنوب وتضمّ تنظيم «القاعدة في الجزيرة العربية» الذي يلعب دوراً رئيسياً في مواجهة قوات «أنصار الله» والجيش اليمني، ويتلقّى التمويل والسلاح من الخليج.