أدى خليفة بلقاسم حفتر، أمس، اليمين قائداً عاماً للجيش الليبي، بعدما منحه البرلمان المعترف به دولياً رتبة إضافية ورقاه إلى فريق أول، في وقت أفاد فيه مسؤولون بأن طائرات حربية تابعة للحكومة الليبية المعترف بها دولياً هاجمت آخر مطار يعمل في العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها حكومة موازية.


وقال المتحدث باسم البرلمان، فرج بوهاشم، إن «خليفة بلقاسم حفتر أدى اليمين القانونية أمام مجلس النواب اليوم (أمس الاثنين) قائداً عاماً للجيش الليبي، ومنحه البرلمان رتبة فريق أول»، لافتاً الانتباه إلى أنه سيباشر مهماته من اللحظة.
وكانت السلطات التشريعية التي تعترف بها الأسرة الدولية قد أعلنت، الاثنين الماضي، تعيين اللواء خليفة حفتر، المناهض للإسلاميين، قائداً عاماً للجيش.
ويأتي أداء اليمين القانونية بعد ثمانية أيام على استحداث المنصب من قبل مجلس النواب المجتمع في مدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي. فقد أقرّ البرلمان، في 24 شباط الماضي، قانوناً للقيادة العامة للجيش ومنح رئيس البرلمان بصفته المفوّض بمهمات القائد الأعلى للجيش الليبي مهمة اختيار القائد العام للجيش.
وفي كلمة أمام البرلمان الليبي، أكد حفتر أن قواته ستواصل دون توقف محاربة «الإرهابيين» في كامل البلاد. وقال: «نذكّر العالم بأن جيشنا يحارب الإرهاب نيابة عنه».
ويأتي ذلك فيما أعلن مدير قسم الإعلام والتوثيق في مطار معيتيقة، عبد السلام بوعمود، أن «طائرات حربية قامت بقصف مطار معيتيقة، صباح اليوم (أمس الاثنين)، ولكن لا توجد أضرار. ومن أجل سلامة المسافرين تم توقيف الرحلات لمدة ساعة
ومن ثم استأنف المطار الرحلات بشكل طبيعي».
وقال محمد الحجازي المتحدث باسم القوات المؤيدة لرئيس الحكومة المعترف بها دولياً: «نحن من ضربنا معيتيقة لأنه خارج شرعية الدولة ويأتي منه المقاتلون الأجانب والأسلحة إلى الميليشيات في المنطقة الغربية».
(رويترز، أ ف ب)