من المقرّر أن يصل فجر اليوم المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ليبدأ برنامج لقاءاته الرسمية. وتأتي زيارته في إطار استكمال مبادرته التي قدمها أخيراً مساعده رمزي عز الدين رمزي إلى المسؤولين السوريين. وأفادت مصادر سورية رسمية بأنّ المبعوث الدولي سيعمل على محاولة إنقاذ مبادرته من الفشل بعد العقبات الفرنسية والتركية، مؤكدة أن زيارة مساعده لسوريا لم تكن سلبية.


في سياق آخر، أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية السوري، وليد المعلم أنّ «الكيان الإسرائيلي كان ولا يزال يقف خلف كل ما يجري في سوريا». وأوضح أن إسرائيل تحاول القيام بما جرت تجربته في جنوب لبنان، مشيراً الى أن هناك «جهداً عسكرياً يقوم به الجيش السوري والمقاومة الشعبية في الجولان المحتل للتصدي لجبهة النصرة والمخططات الإسرائيلية».
ووصف، في لقاء مع قناة «العالم»، اشتراك عناصر من حزب الله في مواجهة الإرهاب في سوريا بأنه كان من أكثر القرارات حكمة يتخذها الحزب كعملية استباقية لارتدادات الإرهاب. وعن العلاقة مع السعودية، أعلن أنّ العلاقة مقطوعة برغبة منها، ولم يعد خافياً ما تقدمه لإرهابيي «جيش الإسلام» وعلاقاتهم بأجهزتها الأمنية واعتمادهم على دعمها.
(الأخبار)