أعلن الفريق الركن، قائد عمليات دجلة، عبد الأمير الزيدي، أمس، «تحرير» محافظة ديالى، شمالي شرقي بغداد، من تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي كان يسيطر على بعض مناطقها، ومقتل أكثر من خمسين مسلحاً من المتطرفين.

وقال الزيدي: «نعلن تحرير محافظة ديالى من تنظيم داعش، بمشاركة قوات الجيش والحشد الشعبي وأبناء العشائر، وقتل أكثر من خمسين إرهابياً»، مؤكداً أن «القوات العراقية تفرض سيطرتها على جميع مدن وأقضية ونواحي محافظة ديالى».
ونفذت القوات العراقية، بمساندة قوات موالية للحكومة «الحشد الشعبي» وأخرى من أبناء العشائر، خلال الأيام الثلاثة الماضة، عمليات متلاحقة في مناطق متفرّقة كانت تخضع لسيطرة المتطرفين.

وأفاد الزيدي عن «مقتل 58 مقاتلاً وإصابة 248 مقاتلاً من القوات العراقية والقوات الأخرى التي قاتلت إلى جانبها»، خلال الأيام الماضية.
من جهته، أكد رئيس مجلس بلدي قضاء المقدادية، عدنان التميمي، «تطهير جميع مناطق المقدادية بالكامل وانطلاق فرق فنية من دائرة الكهرباء والبلدية لإصلاح الأضرار التي تعرّضت لها المنطقة استعداداً لعودة الأهالي».
وأشار الزيدي إلى أن القوات العراقية باشرت، أمس، بتطهير المنطقة من «العبوات الناسفة التي زرعها مسلحو داعش»، في الطرق والمنازل المفخّخة والبساتين للإسراع في إعادة الأهالي إلى مناطقهم.
وفي وقت لاحق، اتهم محافظ عراقي وبرلمانيون وزعيمان قبليان، «ميليشيات الحشد الشعبي» بإعدام أكثر من 70 مدنياً كانوا يفرّون من القتال مع مسلّحي «الدولة الإسلامية». لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد سعد معن، نفى صحة المزاعم، وقال إن تنظيم «الدولة الإسلامية» يحاول تقويض سمعة قوات الأمن العراقية، فيما رأى مسؤول محلي أنّ من السابق لأوانه القطع باستنتاجات، مشيراً إلى أن «الدولة الإسلامية يمكن أن تكون مسؤولة عن سقوط القتلى في قرية بروانة الشرقية».
(رويترز، أ ف ب)